يُعد السير عكس الاتجاه من أخطر المخالفات المرورية التي تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة قائدي السيارات والمواطنين، لما قد ينتج عنه من حوادث تصادم خطيرة، خاصة على الطرق والمحاور التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة.
وتواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تكثيف الحملات المرورية لرصد المخالفات وضبط قائدي المركبات الذين يسيرون عكس الاتجاه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة حيال المخالفين، في إطار جهود تحقيق الانضباط على الطرق والحد من الحوادث.
وتتمثل خطورة السير عكس الاتجاه في أن قائد المركبة يفاجئ السيارات القادمة في مسارها الصحيح، بما يقلل فرص تفادي التصادم، وقد يؤدي إلى وقوع حوادث جسيمة، فضلًا عن تعريض المشاة ومستخدمي الطريق للخطر.
وتشمل جهود الرقابة المرورية الانتشار المكثف على الطرق والمحاور، إلى جانب استخدام وسائل وتقنيات حديثة لرصد المخالفات، بما يساعد على سرعة ضبط المخالفين والتعامل مع السلوكيات المرورية التي تهدد السلامة العامة.
ولا تقتصر خطورة هذه المخالفة على قائد المركبة فقط، وإنما تمتد إلى جميع مستخدمي الطريق، ولذلك تشدد الحملات المرورية على ضرورة الالتزام بالمسارات المحددة، وعدم محاولة اختصار الطريق أو تجاوز الزحام بالسير في الاتجاه المقابل.
وتدعو الجهات المختصة قائدي السيارات إلى الالتزام بقواعد المرور، والقيادة بهدوء، واحترام الإشارات والعلامات المرورية، وعدم اتخاذ أي تصرف قد يعرض حياتهم أو حياة الآخرين للخطر، خاصة أن دقائق قليلة من الانتظار قد تكون أكثر أمانًا من مجازفة قد تنتهي بحادث مأساوي.
وتستمر الحملات المرورية في مختلف الطرق والمحاور لضبط المخالفات وتحقيق الانضباط، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والحفاظ على أرواح المواطنين.