رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


التعليم العالي: إدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027

1-10-2026 | 10:58


الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة

أعلنت مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» نتائج تصنيفها العالمي للجامعات لعام 2027، والتي أظهرت إدراج 40 جامعة مصرية، بزيادة 4 جامعات مقارنة بنتائج تصنيف عام 2026، مع استمرار وجود 9 جامعات مصرية ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم.

وأشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالنتائج التي حققتها الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أنها تعكس التطور المستمر في أداء منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

ونوه قنصوة بزيادة أعداد الجامعات المصرية المدرجة في التصنيفات الدولية، ودخول جامعات جديدة لأول مرة في تصنيف «تايمز»، موضحًا أن هذا التطور يعكس تحسنًا في الأداء الأكاديمي والبحثي، إلى جانب الجهود المبذولة في دعم البحث العلمي وتعزيز التدويل وزيادة معدلات النشر الدولي.

وحافظت 9 جامعات مصرية على وجودها ضمن أفضل ألف جامعة عالميًا، وجاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة من 701 إلى 800، فيما حلت جامعات الأزهر والإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والقاهرة والمصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والمستقبل والمنصورة والزقازيق ضمن الفئة من 801 إلى 1000.

وضمت الفئة من 1001 إلى 1200 جامعات عين شمس وأسوان والدلتا للعلوم والتكنولوجيا والجلالة، التي أدرجت لأول مرة في التصنيف، والمنيا وطنطا ومدينة السادات.

وجاءت جامعات أسيوط وبنها والفيوم وبني سويف ودمياط وحورس، التي أدرجت لأول مرة في التصنيف، والوادي الجديد و6 أكتوبر وقناة السويس والسويس ضمن الفئة من 1201 إلى 1400.

وضمت الفئة من 1401 إلى 1600 جامعات بدر بالقاهرة، التي أدرجت لأول مرة في التصنيف، ودمنهور والمنوفية وبورسعيد وقنا وسوهاج، إلى جانب الجامعة البريطانية في مصر ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

وجاءت جامعة العاصمة ضمن الفئة من 1601 إلى 1800، فيما أدرجت لأول مرة كل من الجامعة المصرية الروسية وجامعة فاروس.

وضمت الفئة من 1801 إلى 2000 جامعات مصر للعلوم والتكنولوجيا والنيل وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب.

ومن جانبه، قال الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن تقدم الجامعات المصرية في تصنيف «تايمز» يعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي، والجهود التي تبذلها الجامعات للارتقاء بمستوى أدائها وفقًا للمعايير الدولية.

وأضاف عبدالغفار أن سياسة الوزارة في دعم ملف التصنيفات الدولية والمتابعة المستمرة للمعايير العالمية، بالتعاون مع الجامعات المصرية، أسهمت في تحقيق هذا التقدم.

وأوضح أن الجامعات المصرية كانت قد شاركت في تصنيف «تايمز» عام 2016 بنحو 3 جامعات، ارتفع عددها إلى 8 جامعات عام 2017، و19 جامعة عام 2019، و28 جامعة عام 2024، ثم 35 جامعة عام 2025، و36 جامعة في نسخة عام 2026، وصولًا إلى 40 جامعة في تصنيف عام 2027، وهو أكبر حضور للجامعات المصرية في التصنيف منذ انضمامها إليه.

ويعتمد تصنيف «تايمز للتعليم العالي» للجامعات العالمية على 18 مؤشرًا للأداء، تغطي الجوانب التعليمية والبحثية والتطبيقية، موزعة على 5 مجالات رئيسية.

ويستحوذ مجال التعليم وبيئة التعلم على 29.5% من إجمالي التقييم، فيما تبلغ نسبة بيئة البحث العلمي 29%، بينما يستحوذ مجال جودة البحث العلمي على 30%، ويخصص 7.5% للتوجه الدولي، و4% للصناعة والابتكار.

وتقيس هذه المؤشرات جودة بيئة التعليم وكفاءة العملية التعليمية والدعم الأكاديمي للطلاب، إلى جانب السمعة البحثية والإنتاجية وحجم الدخل المخصص للبحث العلمي، وقوة وتأثير الإنتاج البحثي، والتعاون الدولي وتنوع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن مساهمة الجامعات في نقل المعرفة إلى القطاعات الإنتاجية من خلال الشراكات وبراءات الاختراع.

وشمل التصنيف لعام 2027 نحو 2297 مؤسسة تعليمية من 118 دولة حول العالم.

ويأتي ذلك في ظل الدور الذي يقوم به بنك المعرفة المصري في إتاحة مصادر علمية للباحثين والعلماء، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتمكين الجامعات والمؤسسات البحثية من تعزيز حضورها في التصنيفات الدولية، في إطار تنفيذ أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.