اكتشف علماء الفلك عالمًا ضخمًا يثير الاهتمام على بعد نحو 140 سنة ضوئية من الأرض، بعدما رصدوا كوكبًا غازيًا تبلغ كتلته نحو ستة أضعاف كوكب المشتري ويدور حول نجم شديد الحرارة والسطوع.
وينتمي النجم إلى الفئة النجمية “A”، ويقدر سطوعه بنحو تسعة أضعاف سطوع الشمس، فيما تصل حرارته إلى قرابة 7500 درجة مئوية.
ويتحرك الكوكب في مدار يبعد حوالي أربع وحدات فلكية عن نجمه، ويحتاج إلى ما يقرب من 2200 يوم لإكمال دورة كاملة حوله.
ورغم شدة سطوع النجم، تشير التقديرات إلى أن الكوكب لا يتلقى سوى نحو 60% من كمية الإشعاع التي تحصل عليها الأرض من الشمس.
ويضع هذا المستوى من الإشعاع الكوكب ضمن نطاق يُنظر إليه نظريًا باعتباره مناسبًا لوجود الماء في الحالة السائلة، وإن كان الكوكب نفسه من العمالقة الغازية.
وجاء الاكتشاف بعد تحليل بيانات نحو 16 ألف نجم سبق أن رصدها القمر الصناعي “تيس” التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.
واعتمد العلماء على تقنية تعرف باسم “توقيت النبض”، تقوم على قياس تغيرات دقيقة للغاية في إيقاع سطوع النجم، الذي ينتمي إلى فئة النجوم المتغيرة المعروفة باسم “دلتا سكيوتي”، للكشف عن تأثير الأجرام التي تدور حوله.