رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


طفلك يخشى خذلان من حوله؟.. تجارب مبكرة تؤثر في طريقة تعامله

5-10-2026 | 01:46


السعي لرضا الآخرين

منة الله القاضي

تؤثر تجارب الطفولة في الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى نفسه ويتعامل بها مع من حوله، خاصة عندما يعتاد منذ سنواته الأولى على وضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته، أو يشعر بأن قبولهم له مرتبط بمدى قدرته على إرضائهم، ومع مرور الوقت، يمكن أن يتحول هذا السلوك إلى حرص مستمر على تجنب إزعاج الآخرين أو خذلانهم، حتى على حساب مشاعره واحتياجاته الشخصية، وفي السطور التالية، نستعرض أبرز التجارب التي يمكن أن تدفع صعيرك إلى الاهتمام المفرط برضا الآخرين والخوف من رفضهم أو إزعاجهم، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

-الأطفال الذين يكبرون وهم يشعرون بأن ما يفعلونه غير كاف ، قد يبدأون في الاعتقاد بأنهم بحاجة إلى الحصول على موافقة الآخرين باستمرار ، ومع التركيز المتكرر على انتقاد تصرفاتهم بدلًا من تقدير جهودهم، يصبح الصغير منشغلًد بمحاولة الحصول على المديح والقبول

-بعض الأطفال يكتشفون أن الهدوء والموافقة المستمرة هما الطريق للحفاظ على الهدوء داخل المنزل ، لذلك قد يتجنبون طلب ما يحتاجون إليه أو يتحملون مسؤوليات أكبر من قدرتهم حتى لا يزيدوا الأعباء على الآخرين ، ومع مرور الوقت، قد يجدون صعوبة في التعبير عن احتياجاتهم دون الشعور بالذنب

-عندما يتعرض الطفل للانتقاد أو العقاب بسبب مشاعره، يمكن أن يبدأ في الاعتقاد بأن مشاعره هي المشكلة، لذلك يحاول إخفاء ردود أفعاله حتى لا يسبب انزعاج للآخرين ، ومع تكرار هذا السلوك قد يصبح أكثر اهتمام بمشاعر المحيطين به، بينما يتجاهل مشاعره واحتياجاته الخاصة

-بعض الأطفال يصبحون شديدي الانتباه للأجواء العاطفية المحيطة بهم، فيلاحظون تغير مزاج أحد أفراد الأسرة أو تصاعد التوتر بين أفرادها ، وبدلًا من أن يعيش الصغير طفولته بصورة طبيعية، قد يشعر بأنه مسؤول عن تهدئة الأوضاع وحل الخلافات

-عندما يتعلم الطفل أن الحصول على الحنان أو المديح يرتبط باتباع القواعد وجعل الكبار يشعرون بالفخر، قد يربط بين كونه محبوب وبين كونه طفل مطيع وجيد ، ومع التقدم في العمر يمكن أن يؤثر هذا الأمر في علاقاته، فيجد صعوبة في الشعور بأنه ذو قيمة لمجرد كونه نفسه

-عندما تكون الانفعالات غير المتوقعة جزء طبيعي من البيئة التي ينشأ فيها الطفل، قد يصبح أكثر قدرة على اكتشاف المشكلات قبل تصاعدها ، ويعيش وكأنه يتحرك بحذر شديد حتى يحافظ على هدوء من حوله ، وفي مرحلة البلوغ يمكن أن ينتقل هذا الأسلوب إلى علاقاته