بلومبرج: أمريكا تعتزم تقديم قرض بـ4 مليارات دولار لـ"فيسترا" لتعزيز إنتاج الطاقة النووية
تعتزم الإدارة الأمريكية تقديم حزمة قروض بقيمة نحو 4 مليارات دولار إلى شركة "فيسترا كورب" لتمويل تحديث ثلاث من محطاتها النووية، في إطار جهود زيادة قدرات توليد الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة من مراكز البيانات.
وأفادت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، اليوم السبت، بأن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت من المتوقع أن يعلن عن حزمة التمويل، التي تستهدف دعم استثمارات في محطتين نوويتين تابعتين لشركة "فيسترا" في ولاية أوهايو، ومحطة ثالثة في ولاية بنسلفانيا، وذلك خلال زيارة مرتقبة لمجمع "بيري" للطاقة النووية شمال شرق ولاية أوهايو.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة نموا متسارعا، مدفوعا بصورة خاصة بالتوسع في مراكز البيانات التي تحتاج إلى إمدادات كهرباء مستقرة على مدار الساعة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيادة قدرات الطاقة النووية في الولايات المتحدة إلى أربعة أمثالها بحلول عام 2050، إلا أن حجم التوسع المستهدف بموجب الخطة الحالية لم يتضح بعد.
وتشير "بلومبرج" إلى أن إنشاء مفاعلات نووية جديدة يستغرق سنوات ويتطلب استثمارات ضخمة وإجراءات طويلة للحصول على التراخيص، بينما يمثل تحديث وتوسعة المنشآت النووية القائمة أحد الخيارات الأسرع لزيادة قدرات التوليد.
وتوفر شركة "فيسترا" الكهرباء لشبكة "بي جي إم إنتركونكشن"، إحدى أكبر شبكات الكهرباء في الولايات المتحدة، والتي تمتد من ولاية إلينوي إلى العاصمة واشنطن وتخدم نحو 67 مليون شخص.
وتواجه الشبكة ضغوطا متزايدة لتلبية الطلب على الكهرباء، خاصة مع التوسع السريع في مراكز البيانات، فيما تعتبر الإدارة الأمريكية التوسع في الطاقة النووية عنصرًا رئيسيًا لتوفير إمدادات كهرباء مستقرة لدعم نمو مراكز البيانات والصناعات التحويلية المحلية.