رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


رئيس جامعة القاهرة يشارك في ملتقى الجامعات اليابانية والإفريقية بكيوتو

4-10-2026 | 09:30


فعاليات ملتقى التبادل بين الجامعات اليابانية والإفريقية

شارك الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، في فعاليات ملتقى التبادل بين الجامعات اليابانية والإفريقية لعام 2026 (Japan–Africa Universities Exchange Meeting 2026)، الذي استضافه مركز كيوتو الدولي للمؤتمرات بمدينة كيوتو اليابانية، بدعوة من الوكالة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (JST)، بمشاركة قيادات 19 جامعة يابانية و14 جامعة إفريقية، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات.

وتبنى البيان الختامي للملتقى مقترحًا تقدم به الدكتور محمد سامي عبد الصادق بشأن إنشاء شبكة بحثية مشتركة بين الجامعات اليابانية والإفريقية (Japan–Africa Joint Research Network)، بهدف تطوير التعاون العلمي وتحويله إلى مشروعات بحثية مشتركة في مجالات ذات أولوية.

وجاء الملتقى تحت شعار "الإنتاج المشترك للمعرفة من أجل مستقبل مستدام: تعميق الشراكات بين الجامعات اليابانية والإفريقية"، بمشاركة عدد من أبرز الجامعات اليابانية، من بينها جامعات كيوتو وطوكيو وتوهوكو وهيروشيما وهوكايدو وكيوشو وناغويا، ومعهد طوكيو للعلوم، إلى جانب جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية من دول إفريقية، بينها مصر والجزائر وبوتسوانا وغانا وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وتنزانيا وزامبيا.

وناقش رئيس جامعة القاهرة خلال الملتقى تطوير مراكز التميز والابتكار، وبناء المسارات الأكاديمية والمهنية للباحثين في المراحل المبكرة من مسيرتهم، مؤكدًا أهمية الانتقال بالتعاون بين الجامعات من توقيع الاتفاقيات وتبادل الزيارات إلى إقامة شراكات مؤسسية فاعلة تجمع الجامعات والمؤسسات البحثية وقطاعات الصناعة والإنتاج.

وأوضح أن شبكة البحث المشتركة المقترحة يمكن أن تبدأ بثلاثة مجالات رئيسية، هي الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والتنمية المستدامة، على أن تسهم كل جامعة بما تمتلكه من خبرات علمية وباحثين ومعامل وتجهيزات بحثية، مع إتاحة الفرصة لتشكيل فرق بحثية مشتركة، وتبادل الزيارات العلمية، والإشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا.

وأشار إلى أن تبني المقترح ضمن البيان الختامي يعكس اهتمامًا مشتركًا بتطوير آليات عملية للتعاون العلمي بين الجامعات اليابانية والإفريقية، مؤكدًا استعداد جامعة القاهرة للمشاركة في المبادرة وتوظيف خبراتها وإمكاناتها البحثية في دعم المشروعات المشتركة، بما يسهم في التعامل مع تحديات الصحة والمناخ والطاقة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الاستثمار في الباحثين الشباب وتكامل الإمكانات البحثية للجامعات يمثلان أساسًا لبناء شراكات علمية مستدامة، موضحًا أهمية توفير فرص أوسع للباحثين الشباب للمشاركة في مشروعات بحثية دولية، وتحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وعلى هامش الملتقى، عقد رئيس جامعة القاهرة عددًا من اللقاءات الثنائية مع رؤساء الجامعات المشاركة، لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، والتوسع في إنشاء البرامج الدراسية المشتركة، وتنظيم المدارس الصيفية والشتوية بجامعة القاهرة، إلى جانب تنشيط برامج التبادل الطلابي وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين.

وشدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أن نجاح الشراكات الدولية لا يرتبط بعدد الاتفاقيات الموقعة أو الزيارات المتبادلة، وإنما بما تحققه من نتائج فعلية في تطوير التعليم والبحث العلمي وإعداد أجيال جديدة من الباحثين وتحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المجتمعات، مؤكدًا أهمية الانتقال من تبادل المعرفة إلى إنتاجها بشكل مشترك.