اليوم العالمي للمعلمين.. أخطاء تجنبيها عند التعامل مع معلم ابنك| خاص
نحتفل في 5 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمعلمين، بهدف تسليط الضوء على دور المعلمين وأهمية ما يقدمونه في تعليم الأطفال ودعمهم خلال مراحلهم الدراسية المختلفة، إلى جانب التأكيد على أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة بما ينعكس على مصلحة الطفل.
ومع بداية العام الدراسي، قد تواجه بعض الأمهات مواقف أو ملاحظات تتعلق بطريقة تعامل المعلم مع الطفل أو مستواه الدراسي، وهنا يصبح أسلوب التواصل مع المعلم من الأمور المهمة التي تحتاج إلى قدر من التوازن، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأخطاء التي يجب تجنبها عند التعامل مع معلم ابنك.
ومن جهتها قالت الدكتورة هبة الطماوي، أخصائي الإرشاد النفسي والتربوي والعلاقات الأسرية، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، يمثل المعلم دورا مهما في حياة الطالب، حيث لا يقتصر دوره على تقديم المعرفة والمناهج الدراسية، بل يمتد إلى دعم الطفل وتوجيهه ومساعدته على تطوير مهاراته وثقته بنفسه خلال سنوات الدراسة، ولذلك فهناك بعض الأخطاء التي ينبغي على الأمهات تجنبها عند التعامل معه، ومنها ما يلي:

-التقليل من شأن المعلم أمام الطفل:
من أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها التقليل من شأن المعلم أمام الطفل، سواء من خلال وصفه بأنه لا يفهم أو غير قادر على أداء عمله، أو اتهامه بأنه يتعمد استهداف الابن، وتكرار هذه العبارات أمام الطالب قد يجعله يفقد احترامه لمعلمه، كما يمكن أن يؤثر في طريقة تعامله معه داخل المدرسة.
-المبالغة في تقدير سلطة المعلم:
على الجانب الآخر، هناك خطأ مقابل، وهو تضخيم مكانة المعلم أمام الطفل ومنحه سلطة مبالغ فيها، بما يجعل الطالب يشعر بالخوف الشديد منه بدلا من التعامل معه في إطار من الاحترام، وإعطاء المعلم سلطة مطلقة في نظر الصغير قد يؤدي إلى شعوره بالرهبة منه، إلى درجة تجعله مترددا في الحديث عن أي موقف يزعجه أو إبلاغ والديه بما يتعرض له داخل المدرسة.
-تجنب وضع الطفل بين طرفين:
المطلوب هو تحقيق التوازن في نظرة الطفل إلى معلمه، فلا يتم التقليل من شأنه أو تحويله إلى شخصية مخيفة ومطلقة السلطة، وإنما يتعلم الطفل احترام المعلم مع الاحتفاظ بحقه في التعبير عن مشاعره وطلب المساعدة عند الحاجة.
-عدم مناقشة الملاحظات أمام الطفل:
من الأخطاء التي ينبغي على الأم الانتباه إليها أيضا، عدم طرح الملاحظات أو الاعتراضات المتعلقة بالمعلم أمام الطفل أو مناقشته فيها بحضوره، خاصة إذا كان الحديث يتضمن انتقادا مباشرا لشخصية المعلم أو أسلوبه، ويمكن للأم، عند وجود مشكلة أو ملاحظة تحتاج إلى مناقشة، التواصل مع المعلم بصورة مباشرة وفي غياب الابن، بما يساعد على التعامل مع الموقف بهدوء دون وضعه في موقف يشعره بأنه مطالب بالانحياز إلى أحد الطرفين.