رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


علامات تكشف وصولك إلى مرحلة الاحتراق النفسي.. منها الابتعاد عن الآخرين

5-10-2026 | 12:26


الاحتراق النفسي

فاطمة الحسيني

تتحمل بعض النساء مسؤوليات متراكمة بين العمل والمنزل والأسرة، ومع استمرار الضغوط دون الحصول على وقت كاف للراحة، قد يتحول الإرهاق العابر إلى حالة أكثر استمرارا تؤثر على الطاقة والمزاج والقدرة على أداء المهام اليومية.

ولا يظهر الاحتراق النفسي دائما في صورة تعب واضح، فقد يبدأ ببعض العلامات الدالية عليه، وفقا لما نشر على موقع The Independent

-الإرهاق الذي لا يختفي بالراحة:

من أبرز العلامات الشعور بالتعب ونقص الطاقة حتى بعد النوم أو الحصول على فترة راحة، وقد تصبح المهام البسيطة أكثر صعوبة، وتشعر المرأة بأنها تحتاج إلى مجهود كبير لإنجاز أمور كانت تقوم بها بشكل طبيعي.

-فقدان الحماس:

قد تفقد المرأة اهتمامها بأشياء كانت تستمتع بها سابقا، سواء كانت هواية أو نشاطا اجتماعيا أو حتى بعض التفاصيل اليومية التي كانت تمنحها شعورا بالراحة، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة نفسية محددة، لكن استمرار فقدان الحماس مع الإرهاق وبقية الأعراض يستحق الانتباه.

-صعوبة التركيز:

يمكن أن يؤثر الضغط المستمر في القدرة على التركيز واتخاذ القرارات، فتجد المرأة نفسها تنسى بعض التفاصيل أو تؤجل المهام أو تحتاج إلى وقت أطول لإنجاز العمل.

-التوتر وسرعة الانفعال:

قد تصبح المرأة أكثر حساسية للمواقف اليومية، وتشعر بالغضب أو الضيق بسرعة، خاصة عندما تتراكم عليها المسؤوليات ولا تجد مساحة كافية للراحة.

-الابتعاد عن الآخرين:

يمكن أن يظهر الاحتراق النفسي في صورة رغبة مستمرة في الانعزال، أو عدم وجود طاقة للتواصل مع الأسرة والأصدقاء، حتى عندما تكون العلاقات الاجتماعية في الأصل مصدرا للدعم.

-اضطراب النوم:

قد يرتبط الضغط المستمر بصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر، وفي المقابل يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى زيادة الشعور بالإرهاق وصعوبة التعامل مع المسؤوليات.

كيف تستعيدين طاقتك؟:

-تبدأ مواجهة الاحتراق النفسي بالنظر إلى مصادر الضغط نفسها، وليس فقط محاولة الحصول على قسط إضافي من الراحة.

 -يمكن البدء بتقليل بعض الالتزامات غير الضرورية، ووضع حدود واضحة، وتقسيم المهام، وطلب المساعدة من المحيطين.

- تخصيص وقت منتظم للراحة والنشاط الذي يمنحك شعورا بالراحة، مع الحفاظ على النوم والحركة والتغذية المتوازنة.

-إذا استمر الإرهاق أو فقدان الاهتمام أو أثرت الأعراض بشكل واضح على العمل والعلاقات والحياة اليومية، فمن الأفضل التحدث مع مختص في الصحة النفسية للتقييم والحصول على الدعم المناسب.