اليونان تطالب الاتحاد الأوروبي بمزيد من المرونة المالية في ظل أزمة الطاقة العالمية
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الأحد، إن أزمة الطاقة العالمية الحالية تمثل مشكلة أوروبية أوسع نطاقًا تتطلب حلولًا عاجلة ومرونة مالية أكبر، مؤكدًا أنه لا يمكن معالجتها بمجرد حث المستهلكين على تقليل استهلاك الطاقة.
وكرر ميتسوتاكي تأكيده - خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عقد صباح اليوم /الأحد/ - على أن حكومته تدعو إلى إتاحة مزيد من المرونة ضمن القواعد المالية للاتحاد الأوروبي لتقديم دعم موجه للأسر والشركات مع استمرار الأزمة.
وأضاف - حسبما أوردت صحيفة (كاثيمريني) اليونانية - أن الأولوية الملحة للحكومة تتمثل في منع تحول أزمة الطاقة العالمية إلى عبء محلي على الأسر اليونانية، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن اليونان لا تستطيع حل المشكلة بمفردها.
وفي إطار تدابير الدعم الحكومية.. أشار ميتسوتاكيس، إلى أن قيمة الدعم المقدم للديزل عند محطات الوقود سترتفع من 10 إلى 15 سنتًا للتر الواحد خلال الأيام الخمسة عشر المقبلة، ومن المتوقع أن يصل إجمالي الإعفاءات، بما في ذلك الخصومات التي تمنحها المصافي، إلى 20 سنتًا.
ومن المقرر الإعلان عن الإجراءات المتعلقة بزيت التدفئة قبل 15 أكتوبر الجاري، حيث تستهدف الحكومة أن يكون السعر أقل من 1.75 يورو للتر الواحد، إلى جانب زيادة بدل التدفئة، بحسب ميتسوتاكيس.
وأكد رئيس الوزراء، أن الحكومة ستراجع التطورات كل أسبوعين وستواصل تقديم الدعم في حدود المساحة المالية المتاحة، مشيرًا إلى أن اليونان تقترح، على المستوى الأوروبي، إعادة توجيه الإيرادات الإضافية من ضريبة القيمة المضافة الناتجة عن ارتفاع الأسعار لدعم الأسر والشركات، مبينا أنه أرسل بالفعل رسائل إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجموعة اليورو كيرياكوس بيراكاكيس، يشرح فيها تفاصيل الاقتراح.