رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأمم المتحدة تحذر من المخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة "النينيو" في موزمبيق

4-10-2026 | 15:08


الأمم المتحدة

حذرت الأمم المتحدة من المخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة "النينيو" في موزمبيق؛ إذ تعد البلاد، إلى جانب مالاوي ومدغشقر، واحدة من أكثر ثلاث دول في الجنوب الأفريقي إثارة للقلق في مواجهة هذه الظاهرة.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، حسبما ذكر موقع "أفريقيا نيوز" الإخباري الأفريقي اليوم /الأحد/، أن هناك احتمالًا يتجاوز 90% بأن تصل موجة "النينيو" الحالية إلى شدة عالية جدًا بحلول مارس 2027. وبالتالي، قد تشهد الأشهر المقبلة ظواهر جوية متطرفة، ولا سيما فترات جفاف طويلة وأعاصير وفيضانات.

من جانبها، قالت إليسا مورجيرا، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ، إن "موزمبيق تعد من أكثر الدول عرضة لتأثيرات تغير المناخ في العالم، رغم أنها ساهمت فيه بنسبة ضئيلة للغاية"، مضيفة أنه "من المتوقع حدوث فترات جفاف طويلة وأعاصير وفيضانات في الأشهر المقبلة، في ظل ظاهرة ’النينيو‘ التي ستكون شديدة للغاية في عام 2026".

وفي ختام زيارة عمل استمرت أحد عشر يومًا في موزمبيق، دعت المقررة الخاصة أيضًا الشركات الخاصة، ولا سيما الشركات متعددة الجنسيات، إلى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة.

وشددت على ضرورة "تحديد التزامات واضحة للغاية للشركات الخاصة، وخصوصًا الشركات متعددة الجنسيات، لضمان احترامها لحقوق الإنسان وتجنب الأضرار البيئية والمناخية التي يمكن توقعها. وينطبق هذا بشكل خاص على الشركات العاملة في قطاع الوقود الأحفوري".

وتواجه موزمبيق مخاطر كبيرة جراء تداعيات تغير المناخ، على الرغم من أن مساهمتها التاريخية في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية كانت محدودة. ولذلك، تستعد السلطات والمنظمات الإنسانية لمواجهة موجات محتملة من الجفاف والأمطار الغزيرة والفيضانات خلال الأشهر المقبلة.

يذكر أن ظاهرة النينيو هي المرحلة الدافئة من دورة مناخية طبيعية تعرف بـالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (ENSO)، وتحدث عندما ترتفع حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي.