لماذا تشعرين بفقدان الانتماء بين ناسك ومعارفك؟.. علم النفس يوضح السبب
تشعر بعض النساء بعدم الانتماء رغم وجودهن وسط الأصدقاء أو زملاء العمل، وقد لا يرتبط هذا الشعور دائما بطبيعة الشخصية، بل يمكن أن يتأثر بالبيئة المحيطة والتجارب السابقة وطريقة النظر إلى الذات، ومع تكرار هذا الإحساس، تبدأ بعض النساء في التساؤل عن قيمتهن ومكانتهن بين الآخرين.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأسباب التي قد تجعلك تشعرين بعدم الانتماء، وفقا لما نشره موقع "Times of India".
الأشخاص من حولك قد يصبحون مرآة لك:
يتعلم الشخص جانب من صورته عن نفسه من خلال تفاعله مع الآخرين، فالطفل الذي يلقى التشجيع على فضوله قد يعتبر الفضول جزء من شخصيته، بينما قد يصدق آخر أنه شديد الحساسية أو الهدوء إذا تكرر وصفه بهذه الطريقة، وتؤثر ردود أفعال الوالدين والمعلمين والأصدقاء في مفهوم الشخص عن ذاته، لذلك قد يصبح ما يسمعه عن نفسه جزء من الطريقة التي يرى بها شخصيته.
البيئة قد تغير نظرتك إلى نفسك:
قد يكون الطفل الهادئ أكثر ارتياح في بيئة تقدر التفكير والإجابات المتأنية، بينما يشعر بالغربة في مكان يحظى فيه الأشخاص السريعون والواثقون بالاهتمام، هنا لم يتغير الطفل، وإنما تغيرت البيئة، لكنه قد لا يدرك ذلك.
عندما تصبح عبارة انا لا أنتمي هوية:
قد تبدأ التجربة بموقف بسيط مثل عدم دعوة شخص إلى تجمع، ثم تتحول مع الوقت إلى اعتقاد أوسع، الناس لا يختارونني أبدا، وعندها قد يفسر الشخص الرسالة المتأخرة أو الصمت في مجموعة دردشة باعتبارهما دليل على الرفض، حتى وإن كانت هناك تفسيرات أخرى، فالتجارب القديمة قد تؤثر في طريقة قراءة المواقف الجديدة.
قد تكون المشكلة في المكان وليس فيك:
ليس كل شعور بالإقصاء ناتج عن طريقة التفكير، فبعض البيئات تكون بالفعل غير مرحبة، وقد يجد الشخص الهادئ صعوبة في مجموعة تعتمد على التفاعل المستمر، أو يشعر محب الإبداع بالغربة في بيئة تقوم على المنافسة، لذلك قد تكون العبارة الأدق أحيانا انا لا أنتمي إلى هنا، وليس أنا لا أنتمي،
ماضيك يشكلك لكنه لا يحددك:
يمكن للتجارب السابقة أن تؤثر في علاقاتك الجديدة، لكنها لا تحكمها بالضرورة، وبدلا من تفسير كل موقف باعتباره رفض، يمكن التوقف وسؤال النفس، ماذا حدث فعلا؟ وهل هناك تفسير آخر؟، فالانتماء الحقيقي لا يعني أن تناسب كل مكان، وإنما أن تجد علاقات وبيئات لا تضطرك إلى تغيير نفسك باستمرار حتى تشعر بالقبول.