للآباء.. عادات يكتسبها الأطفال بسبب انشغالهم الدائم بالهاتف وتستمر معهم للبلوغ
انشغال الآباء المستمر بالهاتف أثناء قضاء الوقت مع أطفالهم قد يترك آثار تمتد إلى مراحل عمرية لاحقة، خاصة عندما يشعر بأنه ينافسه للحصول على اهتمام والديه ، ولذلك نستعرض بعض التغيرات في الانتباه والعلاقات والتعامل مع المشاعر، ما قد يظهر في صورة عادات تستمر مع الصغير حتى مرحلة البلوغ ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- صعوبة في التعلم والانتباه :
قد يواجه الأطفال الذين اعتادوا منافسة الهاتف على اهتمام والديهم بعض الصعوبات المرتبطة بالمهارات المعرفية، مثل الانتباه والتفكير والتذكر وحل المشكلات ، ويرتبط ذلك بانخفاض استجابة الوالدين للطفل أثناء انشغالهم بالهاتف، ما قد يؤثر في تطور مهاراته خلال السنوات الأولى.
٢- الميل إلى العزلة :
قد يصبح الطفل أقل ميل إلى السلوكيات الاجتماعية عندما لا يحصل على قدر كاف من التفاعل والاهتمام من والديه ، فهم يتعلمون التعاطف ومساعدة الآخرين والتواصل معهم من خلال مشاهدة سلوك الأشخاص المقربين منهم، ولذلك فإن غياب الوالدين عن التفاعل معهم بسبب الهاتف قد يقلل فرص اكتساب هذه المهارات
٣- الابتعاد عن الأشخاص المقربين :
يمكن أن يؤثر انشغال الوالدين المستمر بالهاتف في قوة العلاقة بينهم وبين الطفل، خاصة عندما يشعر الصغير بأن الشاشة تحظى باهتمام أكبر منه ، ويعد الارتباط العاطفي بين الطفل ووالديه أساس مهم لتعلم كيفية تكوين علاقات صحية في المستقبل
٤- كتمان المشكلات والمشاعر :
عندما يشعر الطفل بأن والديه غير متاحين للاستماع إليه بسبب انشغالهما بالهاتف، قد يميل إلى الاحتفاظ بمشكلاته ومشاعره داخله بدلًا من التحدث عنها ، ويرتبط هذا السلوك بمشاعر مثل الوحدة والقلق والحزن، وقد يجعل الصغير أقل قدرة على التعبير عما يزعجه
٥- الانفعالات الشديدة :
لا يتعامل جميع الأطفال مع تجاهل الوالدين بالطريقة نفسها، فبينما يميل بعضهم إلى كتمان مشكلاتهم، قد يعبر آخرون عن مشاعرهم بصورة حادة ، ويمكن أن تظهر هذه الاستجابة في صورة غضب أو عدوان أو سلوكيات صعبة يلاحظها المحيطون بالصغير وعندما لا يجد مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره واحتياجاته ، قد يستمر في استخدام الانفعالات القوية للتعبير عما يشعر به
٦- قضاء وقت طويل على الهاتف :
قد يقلد الأطفال السلوكيات التي يشاهدونها باستمرار لدى والديهم، لذلك فإن رؤية الأب أو الأم منشغل بالهاتف لفترات طويلة يمكن أن تجعل الصغير أكثر ميل إلى استخدام الشاشات ، وقد يبدأ الأمر بأجهزة أخرى مثل التلفزيون أو الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية، ثم يتحول مع التقدم في العمر إلى استخدام الهاتف لفترات أطول