بعد أكثر من قرن تحت الماء.. غواصون ينتشلون كنوزًا نادرة من «توأم تايتانيك »
بعد سنوات طويلة من استقرارها في قاع بحر إيجة، عادت قطع أثرية نادرة إلى السطح من حطام السفينة «بريتانيك»، الشقيقة التوأم لسفينة «تايتانيك»، في مهمة غوص استمرت أسبوعًا وواجه خلالها فريق دولي ظروفًا شديدة الصعوبة.
وضم الفريق 11 غواصًا حصلوا على موافقة رسمية من وزارة الثقافة اليونانية لتنفيذ عملية الانتشال من الحطام الموجود على عمق يقارب 400 قدم قبالة جزيرة كيا اليونانية.
ولم تكن عملية الوصول إلى الحطام سهلة، إذ واجه الغواصون تيارات بحرية قوية وانخفاضًا حادًا في مستوى الرؤية، إلى جانب صعوبة التحرك داخل الممرات الضيقة والمتشعبة لحطام السفينة، ما استدعى الاعتماد على أجهزة إعادة تنفس متطورة لتأمين الغوص في الأعماق.
وأسفرت المهمة عن استخراج مجموعة من القطع الأثرية الفريدة، من بينها جرس المراقبة، ومصباح ملاحي، وبلاط خزفي، إضافة إلى صوانٍ فضية كانت ضمن مقتنيات الدرجة الأولى.
وتعيد عملية الانتشال تسليط الضوء على القيمة التاريخية لحطام «بريتانيك»، الذي ظل لعقود في أعماق بحر إيجة محتفظًا بجزء من تفاصيل حقبة بحرية ارتبط اسمها أيضًا بالسفينة الشهيرة «تايتانيك».