ميشيل ميلاد عن «ما لم يحك في بني مزار»: كل مشهد كان مدرسة.. واستعنت بطبيب نفسي للتحضير للشخصية
تحدث الفنان ميشيل ميلاد عن تجربته في حكاية «بني مزار» ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، كاشفًا تفاصيل تحضيره للشخصية التي قدمها خلال الأحداث، والتي وصفها بأنها من أصعب التجارب التي خاضها فنيًا، خاصة أنها أبعدته عن الإطار الكوميدي الذي اعتاد الجمهور رؤيته فيه.
وقال ميشيل ميلاد، خلال لقاء تليفزيوني ، إن متعة التمثيل بالنسبة له تتمثل في تقديم شخصيات وتجارب جديدة، موضحًا: «الشغلانة دي متعتها إننا نعمل حاجات جديدة، وبذاكر بني آدمين مش أنا».
وكشف أن المنتج والمخرج مجدي الهواري هو من رشحه لتقديم الشخصية، مشيرًا إلى أنه شعر بصعوبة الدور منذ قراءته للمرة الأولى، وقال: «أول ما قرأت الدور قولت للأستاذ مجدي الهواري ده صعب أوي، قالي ده حلقة، قولتله حلقة بس كل مشهد مدرسة».
وأوضح ميشيل ميلاد أنه استعان بطبيب نفسي من أجل الاستعداد للشخصية وفهم تفاصيلها بشكل أفضل، قائلًا: «رحت لدكتور نفسي وقعدت معاه، شرحتله الدور، وقالي ده أقرب حاجة للي عنده انفصام».
وأشار إلى أن تقديم الشخصيات التي تحمل أبعادًا نفسية مختلفة يحتاج إلى مجهود كبير، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا على المستوى النفسي، مؤكدًا: «الأدوار اللي زي دي بتاخد من الروح».
وتطرق ميشيل ميلاد إلى ابتعاده عن الكوميديا في «بني مزار»، موضحًا أن مسيرته الفنية بدأت منذ عام 2011، وقدم خلالها العديد من الشخصيات والألوان الفنية المختلفة.
وقال: «أنا بمثل من 2011 وده اللي الناس متعرفهوش، ووقفت على كل مسارح الدولة في كل الجمهورية، وجسدت جميع أنواع الشخصيات، وده أداني خبرات بشكل كبير خلاني قادر لما أتحط في حاجة أعرف أعملها».
وأكد أن تنوع الشخصيات التي قدمها على مدار سنوات عمله ساعده في خوض تجارب جديدة وعدم حصر نفسه في قالب فني واحد، مشيرًا إلى أن تكرار نوعية الأدوار لا يمثل بالنسبة له متعة التمثيل الحقيقية.
واختتم ميشيل ميلاد حديثه بالتأكيد على أن مشاركته في حكاية «بني مزار» كانت تجربة مختلفة وصعبة، لكنها في الوقت نفسه حملت له قدرًا كبيرًا من المتعة، قائلًا: «التجربة كانت صعبة وممتعة جدًا جدًا بالنسبالي».