رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تكررين القصة نفسها؟.. سمات تكشف شخصيتك وطريقة تعاملك مع الذكريات

9-10-2026 | 00:13


سرد القصص

منة الله القاضي

تكرر بعض النساء القصة نفسها في أكثر من مناسبة، وقد لا يعني ذلك بالضرورة عدم تذكرهن لمن سبق أن استمع إليها، إذ يمكن أن يرتبط هذا السلوك بطريقة شخصيتها في التعامل مع الذكريات والمواقف التي تركت أثرا عاطفيا لديها، أو برغبتها في مشاركة تجربة تراها مهمة بالنسبة إليها، وفي السطور التالية نستعرض، أبرز السمات التي قد تميز المرأة التي تميل إلى إعادة رواية القصص والمواقف نفسها، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- تبحث عن الشعور بالثقة :

إعادة رواية موقف صعب أو تجربة لم تحسم مشاعرها يمكن أن تمنح المرأة فرصة للحصول على الدعم والتأكيد من الأشخاص المحيطين بها ، تكرار القصة يساعدها أحيانا على الشعور بثقة أكبر تجاه الطريقة التي تعاملت بها مع ما حدث، خاصة عندما تجد استجابة تؤكد لها أن رد فعلها كان مفهوم أو مناسب

٢- تتمتع بالحنين إلى الماضي :

المرأة التي تكرر الحديث عن ذكريات الطفولة أو المواقف السعيدة ربما تكون أكثر ارتباطًا بالماضي وذكرياته المريحة ، استعادة اللحظات الجميلة يمكن أن تمنحها شعورًا بالراحة، كما تساعد الذكريات المشتركة على تقوية الروابط مع الأشخاص الذين عاشوا هذه التجارب معها

٣- تحرص على مساعدة الآخرين :

إعادة سرد القصة يمكن أن تكون وسيلة لدى المرأة لنقل درس تعلمته من تجربة سابقة ، عندما تكرر تفاصيل موقف معين ربما تحاول مساعدة من يستمع إليها على فهم ما حدث والاستفادة منه، خاصة إذا كانت ترى أن التجربة تحمل نصيحة أو معلومة تستحق التذكر.

٤- تتمتع بالحساسية والتعاطف :

الشخصية الحساسة والمتعاطفة تتأثر بالأحداث بصورة عميقة، لذلك يمكن أن تحتاج المرأة إلى إعادة الحديث عن تجربة أثرت فيها حتى تستوعب مشاعرها المرتبطة بها ، كما أن الأشخاص شديدي الحساسية ربما يواجهون صعوبة أكبر في تذكر الأشخاص الذين سبق أن شاركوهم القصة

٥- ربما تشعر بالوحدة :

تكرار القصص يمكن أن يرتبط أحيانا بالشعور بالوحدة، خاصة عندما تقل دائرة العلاقات أو تصبح الحياة أقل ازدحام بالأحداث ، في هذه الحالة تكتسب الذكريات القديمة أهمية أكبر، وتصبح إعادة سردها وسيلة لاستعادة الصلة بالماضي والحفاظ على التواصل مع الآخرين والشعور بأن لها حضور في حياتهم.

٦- تشعر بالملل بسهولة :

المرأة التي تشعر بالملل ربما تلجأ إلى ذكرياتها الممتعة لإضافة بعض الحيوية إلى الحديث ، عندما لا تحمل الحياة اليومية الكثير من الأحداث المثيرة، يمكن أن تعود إلى قصة سبق أن روتها لأنها تعرف أنها ممتعة وتساعدها على المشاركة في الحوار بطريقة جيدة، حتى لو كان المستمع قد سمعها من قبل.