رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بروكسل: جامعات بآسيا الوسطى تعزز التعاون البحثي مع أوروبا في الطاقة المتجددة وتطلق شبكة بحوث

6-10-2026 | 16:02


الاتحاد الأوروبي

عززت جامعات من دول آسيا الوسطى تعاونها البحثي مع المؤسسات الأكاديمية الأوروبية في مجالات الطاقة المتجددة وتكامل أنظمة الطاقة، وذلك خلال مشاركتها في ورشة العمل الدولية الخامسة والعشرين لتكامل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، التي استضافتها مدينة بورتو البرتغالية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر الجاري.

وذكر الاتحاد - في بيان صدر اليوم الثلاثاء - أن الورشة شهدت مشاركة أكثر من 400 خبير وباحث ومتخصص في قطاع الطاقة، إلى جانب تقديم أكثر من 200 عرض فني تناولت سبل دمج طاقة الرياح والطاقة الشمسية في شبكات الكهرباء، في وقت تمثل فيه البرتغال نموذجًا مهمًا في مجال دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن منظومة الكهرباء.

وضمت المشاركة ممثلين عن سبع جامعات ومؤسسات بحثية في آسيا الوسطى، هي جامعة نزارباييف وجامعة ساتباييف في كازاخستان، والجامعة التقنية الحكومية في قيرغيزستان، والجامعة التقنية في طاجيكستان، ومعهد الطاقة الحكومي في تركمانستان، والجامعة التقنية الحكومية في طشقند، ومعهد مشكلات الطاقة التابع لأكاديمية العلوم في أوزبكستان.

وجاءت المشاركة في إطار مشروع "الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى"، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، بهدف تبادل الخبرات وبناء شراكات بحثية وتعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية في آسيا الوسطى ونظيراتها الأوروبية.

واستضاف المشروع جلسة متخصصة بعنوان "دعم تحول الطاقة: بناء شراكات بحثية بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة المتجددة وتكامل شبكات الكهرباء الإقليمية"، ناقشت التحديات المرتبطة بمرونة أنظمة الطاقة في دول آسيا الوسطى مع التوسع في استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

كما شهدت الجلسة عرض نتائج أبحاث استندت إلى نماذج لتوزيع وتشغيل أنظمة الطاقة، بهدف دراسة إمكانات دمج مشروعات واسعة النطاق لطاقة الرياح والطاقة الشمسية في كازاخستان وأوزبكستان، بالتعاون مع مركز التنسيق والتحكم في تشغيل أنظمة الطاقة في طشقند... وفقًا للبيان.

وشارك في حلقة نقاشية باحثون وممثلون عن جامعات من مختلف دول آسيا الوسطى، إلى جانب شركاء المشروع من المؤسسات البحثية الأوروبية، حيث بحثوا أولويات الطاقة في دول المنطقة، وقدراتها البحثية والمؤسسية، وفرص تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة مع الشركاء الأوروبيين.

كما تناولت المناقشات سبل إتاحة فرص أكبر للباحثين من آسيا الوسطى للحصول على التمويل الدولي وتطوير مقترحات بحثية مشتركة في إطار برامج الاتحاد الأوروبي، ومن بينها برنامج "هورايزون أوروبا".

وتأتي هذه الجهود في ظل تنامي التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى في مجالات الطاقة والمناخ والعلوم والابتكار، حيث اتفق قادة الجانبين خلال القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى في أبريل 2025 على تعزيز التعاون في مجالي البحث والتعليم، بما في ذلك من خلال برامج الاتحاد الأوروبي البحثية.

كما شهد التعاون بين الجانبين توسعًا في مجالات الطاقة المتجددة والربط الإقليمي لشبكات الطاقة، من خلال مبادرتي "البوابة العالمية" و"فريق أوروبا"، بما يدعم جهود دول المنطقة نحو التحول إلى مصادر طاقة نظيفة وتعزيز قدراتها البحثية والتكنولوجية.