رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ذكرى ميلاد بليغ حمدي.. ألحان خالدة وقصة حب لم تكتمل مع سامية جمال

7-10-2026 | 03:05


بليغ حمدي

ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار الكبير بليغ حمدي، أحد أبرز صناع الأغنية العربية في القرن العشرين، والذي ترك بصمة استثنائية في تاريخ الموسيقى بألحانه التي جمعت بين الأصالة والتجديد، وقدم خلال مسيرته الفنية أعمالًا لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

 

وُلد بليغ حمدي في 7 أكتوبر عام 1931، ونشأ في أسرة بسيطة بحي شبرا في القاهرة، وظهرت موهبته الموسيقية منذ طفولته، فدرس العود في معهد فؤاد الأول، واتجه إلى التلحين في سن مبكرة، بعدما لمس موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب تميزه وموهبته.

 

وتميز بليغ حمدي برؤية موسيقية مختلفة، إذ استطاع أن يجمع بين روح الموسيقى الشرقية والتجديد في الألحان والإيقاعات، ليقدم لونًا خاصًا يمزج بين الحس الشعبي والعمق الفني.

 

وخلال مشواره الفني، تعاون بليغ حمدي مع كبار نجوم الغناء، ومن بينهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وشادية ووردة ومحمد رشدي وعفاف راضي.

 

وكانت بدايته مع أم كلثوم بمحض الصدفة، بعدما قدمه الموسيقار محمد فوزي لها خلال إحدى السهرات في منزل الدكتور زكي سويدان، حيث غنى بليغ أمامها لحن «حب إيه»، فأُعجبت به كوكب الشرق وطلبت منه أن يزورها في اليوم التالي للاستماع إلى اللحن كاملًا.

 

وقدم بليغ لأم كلثوم عددًا من أبرز أغانيها، من بينها «ألف ليلة وليلة» و«سيرة الحب» و«حب إيه»، ونجح من خلالها في تقديم لون موسيقي مختلف جمع بين الطرب الأصيل والروح الحديثة.

 

كما تعاون مع عبد الحليم حافظ في عدد من الأغاني الوطنية والعاطفية التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية المصرية والعربية، ومن أبرزها «عدى النهار» و«على حسب وداد قلبي».

 

ومن أبرز المحطات الشخصية في حياة بليغ حمدي ارتباطه بالفنانة سامية جمال، قبل زواجها من الفنان رشدي أباظة.

 

وبدأت قصة بليغ وسامية بعدما انتشرت أخبار عن وجود علاقة عاطفية بينهما، وهو ما أزعج سامية جمال، التي قررت الابتعاد عنه، معتقدة أن بليغ هو من سرب تلك الأخبار.

 

وبعد أكثر من شهر، التقى الثنائي بالصدفة خلال زيارة لصديق مشترك، وعادت مشاعر الحب بينهما من جديد، ليطلب بليغ حمدي يد سامية جمال للزواج، قائلًا إن أقصى أمنياته أن يتزوجها.

 

ووافقت سامية جمال على طلبه، وتمت خطبتهما في سرية، وكانت الفنانة صباح أول من علم بالأمر، فيما تحدثت سامية وقتها عن إعجابها بطيبة بليغ وكرامته إلى جانب موهبته الفنية الكبيرة.

 

ورغم الحب الذي جمع بينهما، لم تكتمل الخطوبة بالزواج، وانتهت العلاقة بسبب الغيرة، لتظل قصة ارتباط بليغ حمدي وسامية جمال واحدة من أبرز الحكايات الشخصية في حياة الموسيقار الراحل.