رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


القياده المتهورة تحت المجهر.. كيف تواجه الحملات المرورية القيادة المتهورة؟

7-10-2026 | 08:28


ارشيفيه

على الطرق السريعة وداخل الشوارع الرئيسية، تتحول بعض السلوكيات المرورية الخاطئة إلى خطر حقيقي يهدد حياة قائدي السيارات والمارة، ويأتي السير برعونة والقيادة بسرعات غير مناسبة وعدم الالتزام بقواعد وآداب المرور، في مقدمة المخالفات التي قد تؤدي إلى وقوع حوادث وإصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات. ولا تقتصر خطورة السير برعونة على قائد السيارة نفسه، وإنما تمتد إلى جميع مستخدمي الطريق، خاصة مع المناورات المفاجئة وتغيير الحارات المرورية بصورة عشوائية، أو القيادة بسرعة لا تتناسب مع طبيعة الطريق وكثافة الحركة المرورية، وهو ما يقلل قدرة قائد المركبة على السيطرة عليها والتعامل مع المواقف الطارئة. وتكثف الأجهزة الأمنية حملاتها المرورية على مختلف الطرق والمحاور، لرصد المخالفات وتحقيق الانضباط المروري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه قائدي السيارات الذين يرتكبون مخالفات تعرض حياة المواطنين للخطر. وتشمل جهود الحملات المرورية مواجهة القيادة المتهورة والسير برعونة، إلى جانب ضبط مخالفات السرعة، والقيادة عكس الاتجاه، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم الالتزام بالإشارات والقواعد المرورية، وغيرها من السلوكيات التي قد تتسبب في وقوع الحوادث. وتؤكد الحملات المرورية أن الالتزام بقواعد المرور لا يمثل مجرد إجراء قانوني، وإنما يعد مسؤولية مشتركة للحفاظ على الأرواح، خاصة أن الطريق حق لجميع مستخدميه، وأي سلوك متهور قد يحول رحلة عادية إلى حادث مأساوي. وتستمر الأجهزة المختصة في تكثيف الرقابة على الطرق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، بالتوازي مع أهمية التزام قائدي المركبات بالسرعات المقررة وقواعد المرور، والقيادة بهدوء وانتباه، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.