رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قبل اتباع حمية الكيتو.. مخاطر صحية تحتاج المرأة إلى معرفتها

7-10-2026 | 16:08


حمية الكيتو

فاطمة الحسيني

كشفت دراسة نشرت على موقع "ScienceDaily" أن حمية الكيتو، التي تعتمد على تناول كميات مرتفعة من الدهون وتقليل الكربوهيدرات، قد تحمل بعض التأثيرات الصحية غير المتوقعة، رغم استخدامها على نطاق واسع بهدف إنقاص الوزن، وهو ما يستدعي الانتباه إلى أهمية اختيار النظام الغذائي المناسب وعدم اتباع الحميات القاسية دون مراعاة احتياجات الجسم.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز ما توصلت إليه الدراسة، وما الذي تحتاج المرأة إلى معرفته قبل اتباع حمية الكيتو.

-تعتمد حمية الكيتو على تقليل تناول الكربوهيدرات بدرجة كبيرة، مع زيادة الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة، وهو ما يدفع الجسم إلى تغيير طريقة استخدامه للطاقة، وقد ارتبط هذا النوع من الأنظمة الغذائية بفقدان الوزن لدى بعض الأشخاص، لذلك أصبح من الحميات التي تلجأ إليها بعض النساء عند الرغبة في التخلص من الوزن الزائد، إلا أن ذلك  لا يعني بالضرورة أن النظام مناسب لجميع الأشخاص أو يمكن الاستمرار عليه دون متابعة.

-أظهرت الدراسة أن تأثير حمية الكيتو لا يكون متشابها في جميع أجزاء الجهاز الهضمي، إذ ارتبط اتباعها بزيادة نمو الأورام في الأمعاء الدقيقة لدى النساء التي كانت معرضة للإصابة بالأورام، بينما ظهرت نتيجة مختلفة في القولون.

-أرجع الباحثون هذا التأثير إلى الطريقة التي تتعامل بها خلايا الأمعاء مع الدهون الموجودة في النظام الغذائي، وليس إلى أجسام الكيتون نفسها.

- أشارت النتائج إلى أن زيادة استخدام الدهون للحصول على الطاقة يمكن أن تؤثر في الخلايا الجذعية الموجودة في الأمعاء، وتدفعها إلى التكاثر بصورة أكبر.

-تحتاج المرأة قبل اتباع أي حمية لإنقاص الوزن إلى التفكير في قدرتها على الاستمرار فيها، ومدى توفيرها للعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، بدلا من التركيز فقط على سرعة فقدان الوزن.

-كما يساعد الاعتماد على نظام غذائي متوازن ومتنوع في الحصول على الاحتياجات الأساسية من الألياف والفيتامينات والمعادن ومصادر البروتين والدهون الصحية، مع تجنب اتباع الأنظمة شديدة التقييد لفترات طويلة دون إشراف متخصص.

-تؤكد النتائج أهمية التعامل مع حمية الكيتو باعتبارها نظاما غذائيا له تأثيرات متعددة، وليس مجرد وسيلة سريعة لإنقاص الوزن، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل البدء بها، خاصة لدى النساء اللاتي لديهن مشكلات صحية أو عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي.