حرمان طفلك من الدعم العاطفي يؤثر سلباً على مستقبله.. علم النفس يحذر
تؤثر طريقة تعامل الوالدين مع مشاعر أبنائهم في نظرتهم إلى أنفسهم وعلاقاتهم بالآخرين حتى بعد البلوغ، فالطفل الذي ينشأ في أسرة لا تمنحه الدعم العاطفي الكافي، أو يتعرض فيها للانتقاد واللوم بصورة متكررة يعاني من صعوبة فهم احتياجاته والتعبير عن مشاعره طوال حياته، هذا ما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "yourtango"، وإليكِ التفاصيل:
١- الانغلاق على الآخرين :
يمكن أن تؤثر التجارب الأسرية الصعبة في قدرة الأطفال على الانفتاح على الآخرين، خاصة عندما لا يجدون من يستمع إليهم أو يتعامل مع مشاعرهم بتفهم ، وقد يعتادون الاحتفاظ بأفكارهم لأنفسهم وتجنب مشاركة ما يمرون به، ويستمر هذا النمط في مرحلة البلوغ، فيصبح تكوين علاقات قريبة والتعبير عن المشاعر أمر يحتاج إلى وقت وجهد.
٢- تفضيل البقاء بمفردهم :
قد يلجأ بعض الأطفال إلى العزلة باعتبارها وسيلة للابتعاد عن التوتر والمشكلات داخل المنزل، خاصة عندما لا يشعرون بالراحة في التعامل مع والديهم ، ومع مرور الوقت قد يتحول البقاء بمفردهم إلى سلوك معتاد يستمر بعد البلوغ، فيجدون صعوبة في الاقتراب من الآخرين أو الشعور بالارتياح في العلاقات الاجتماعية، حتى عندما تتوافر أمامهم فرص للتواصل.
٣- الشعور بأنهم عبء على الآخرين :
قد يؤدي تعامل الوالدين القائم على اللوم أو الغضب إلى شعور الطفل بأنه مسؤول عن إزعاج الآخرين أو التسبب في مشكلاتهم ، وعندما تتكرر هذه التجارب، يمكن أن يكبر وهو متردد في طلب المساعدة أو التعبير عن احتياجاته، وقد يؤثر هذا الشعور في علاقاته الشخصية وقدرته على تقبل الدعم الذي يقدمه الآخرون.
٤- الشعور بالخجل من شخصياتهم :
يمكن أن تؤدي الانتقادات المتكررة أو التقليل من مشاعر الطفل واهتماماته إلى تراجع ثقته بنفسه، خاصة عندما لا يجد تشجيع يساعده على تقبل شخصيته ، وقد تستمر آثار هذه التجارب في مرحلة البلوغ، فيشعر الشخص بالخجل من التعبير عن آرائه أو إظهار صفاته الحقيقية، ويصبح أكثر حساسية تجاه الانتقاد أو الخوف من رفض الآخرين له.