رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أمين الفتوى يوضح ما يصل ثوابه للمتوفى الذي كان مقصرًا في الصلاة والصيام

9-10-2026 | 15:28


الشيخ حسن اليداك

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول شاب توفي في سن الخامسة عشرة، وكان لا يصلي ولا يصوم، لكنه كان يقوم بأعمال صالحة ويساعد أسرته ويعمل منذ صغره ويسهم في تجهيز شقيقاته للزواج، موضحًا الأعمال التي يمكن لأسرته القيام بها ويصل ثوابها إليه.

وأوضح اليداك، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، أن ما قدمه هذا الشاب لأسرته من مساعدة وعمل وخدمة لن يضيع عند الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن تقصيره في الصلاة والصيام أمر خطير، إلا أن أول ما يمكن أن تقدمه الأسرة له هو الدعاء بالرحمة والمغفرة.

وأضاف أمين الفتوى أنه يجوز لأفراد أسرته أن يصوموا بعض الأيام ويهبوا ثواب الصيام له، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه»، موضحًا أن الصلاة المفروضة التي فاتته لا يمكن لأحد أن يصليها نيابة عنه.

وأشار إلى أنه لا مانع من أداء النوافل من الصلاة ووهب ثوابها للمتوفى، رجاء أن يخفف الله سبحانه وتعالى عنه ما فاته من الصلوات ويغفر له ما مضى، مؤكدًا أهمية الدعاء له والاستغفار والقيام بأعمال البر عنه.

وأكد الشيخ حسن اليداك أن الصلاة ليست مجرد عبء أو مشقة، وإنما هي عمود الدين ومصدر للراحة والطمأنينة، داعيًا الشباب إلى المحافظة عليها وعدم النظر إليها باعتبارها عبئًا، موضحًا أن الإنسان عندما يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى يجد فيها ما يعينه على مواجهة ضغوط الحياة.

وأوضح أن الإنسان يحتاج إلى ما يشبه «الشحن الروحي» بصورة مستمرة، كما يحتاج الهاتف إلى الشحن، مشيرًا إلى أن الوقوف بين يدي الله في الصلاة يعيد للإنسان قدرته على تحمل أعباء الحياة ومواجهة ما يمر به من ضغوط ومشكلات.