مرصد القطامية يستضيف المدرسة العربية السادسة للفيزياء الفلكية بمشاركة 36 باحثا من مصر والدول العربية
يستضيف مرصد القطامية الفلكي فعاليات المدرسة العربية المتقدمة السادسة في الفيزياء الفلكية خلال الفترة من 23 إلى 29 أكتوبر الجاري، بمشاركة 36 باحثا من مصر ومختلف الدول العربية والعالم، وبإشراف علماء وخبراء من 6 دول، هي مصر والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والتشيك والمجر والهند.
وتنظم المدرسة بالتعاون بين الجمعية العلمية للفلك والفضاء بمصر والجمعية العربية الفلكية بالمغرب، تحت رعاية المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بهدف تأهيل جيل جديد من الباحثين في علوم الفلك والفيزياء الفلكية، من خلال تدريب نظري وعملي متقدم.
وشهدت المدرسة إقبالا من الباحثين، إذ تقدم 56 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات العربية، واختارت اللجنة العلمية 39 متقدما، فيما تقرر مشاركة 36 باحثا بعد استكمال إجراءات التأشيرات ومراعاة الظروف الدراسية.
وتستهدف المدرسة حديثي التخرج وطلاب الماجستير والدكتوراه والحاصلين حديثا على الدكتوراه في تخصصات الفلك والرياضيات الفلكية والفيزياء والفيزياء الفلكية، وتوفر لهم فرصة للتدريب على أحدث أساليب الرصد والتحليل الفلكي، بما يشمل التحليل الضوئي والطيفي واستخدام البيانات الأرشيفية للتلسكوبات الدولية.
ويتضمن البرنامج إعداد المشاركين للعمل ضمن فرق بحثية، وتطوير مشروعات علمية متكاملة تبدأ من طرح الفكرة البحثية وتنتهي بعرض النتائج في ورقة علمية، إلى جانب محاضرات متخصصة في علم الكونيات والمجرات والنجوم المدمجة والأنظمة الثنائية للأشعة السينية والعناقيد النجمية وتطور النجوم وتصنيفها وتركيبها.
كما يشمل البرنامج تدريبا هندسيا متخصصا على توفير الطاقة الكهربائية للأجهزة الفلكية، بمشاركة أساتذة وخبراء في الهندسة الكهربائية.
ويشرف على المدرسة رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور باسم نبوي، فيما تتولى الدكتورة هادية سليم رئاسة اللجنتين التنظيمية والعلمية، بمشاركة نخبة من أساتذة وباحثي قسم الفلك بالمعهد، برئاسة الدكتور أشرف شاكر، رئيس القسم، وعضوية الدكتور ياسر هندي، والمهندس محمد إسماعيل، والمهندسة دعاء عيد، والدكتور محمد شعبان، والمدرس المساعد عبدالعزيز عيد.
ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح مشاركة أساتذة المعهد وعدد من العلماء والباحثين من الجامعات والمراكز البحثية.