رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي.. قومي الإعاقة ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج

11-10-2026 | 12:23


جانب من الندوة

فاطمة الحسيني

احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي، الذي يوافق 6 أكتوبر من كل عام، واستمرارًا لجهود المجلس في التوعية والدعم والتمكين، نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج.

استعرضت الجلسة التي قدمها الدكتور أيمن طنطاوي الخبير الوطني بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة الفرق بين رعاية الطفل وتمكينه من الاحتضان الزائد إلى تشجيع الاستقلالية والمشاركة، وطرق إدماجه في الأنشطة المنزلية اليومية كجزء من التأهيل، كما ناقش الندوة لغة التعامل داخل الأسرة أمام الطفل أو الأشقاء أو الجيران، وكذلك مناقشة ردود المشاركين على أسئلة المجتمع والمدرسة.

فيما استعرضت الجلسة التي قدمتها الأستاذة داليا عاطف المنسق العام للمبادرة القومية "أسرتي قوتي" بالمجلس، حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في القانون رقم (10) لسنة ٢٠١٨ ولائحته التنفيذية، أهمية بطاقة الخدمات المتكاملة، ودورها في إثبات نوع ودرجة الإعاقة والاستفادة من الخدمات والتيسيرات والمزايا المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة، كما تناولت الجلسة خطوات وإجراءات استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة، بدءاً من تقديم الطلب والمستندات المطلوبة، مروراً بالإجراءات والفحوصات الطبية والتقييم الوظيفي، وحتى استلام البطاقة، كما سلطت الجلسة الضوء على أهم المشكلات والمعوقات التي قد تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة أثناء استخراج البطاقة، سواء المتعلقة بالإجراءات أو المستندات أو مواعيد الكشف والفحوصات أو التقييم أو استلام البطاقة.

وأوضحت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المبادرة القومية "أسرتي قوتي" تهدف إلى تسليط الضوء على دور الأسرة باعتبارها الركيزة الأولى، والشريك الأساسي في دعم وتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة مصابي الشلل الدماغي، مؤكدة على أهمية التفرقة بين رعاية الطفل وتمكينه، وعدم تحويل الرعاية الأساسية إلى حماية زائدة تمنع الطفل من التعلم والتجربة والمشاركة وتحقيق الاستقلالية.

تابعت خلال كلمتها في الندوة أن الإيمان بقدرات وإمكانات الأشخاص ذوي الشلل الدماغي بدلاً من النظر إليهم من خلال الإعاقة فقط، لا يلغي حق الشخص في التعلم، المشاركة، تكوين العلاقات، وممارسة الأنشطة، فدور الأسرة في التأهيل يعتمد على التشجيع، التدريب، إتاحة المشاركة، التواصل الإيجابي، والابتعاد عن المقارنة أو الشفقة.

أكدت على أهمية تكامل الأدوار لنجاح عملية التمكين، لافته أن ذلك يتطلب تكاملاً بين الأسرة، المتخصصين، المؤسسات المعنية، ومؤسسات المجتمع المدني، لافته أن دور المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يهدف إلى دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، نشر الوعي بقضاياهم، تعزيز حصولهم على الخدمات، ودعم أسرهم وإزالة الحواجز التي تعيق مشاركتهم.

وفي نهاية كلمتها وجهت الدكتورة إيمان كريم رسالة شكر لجمعية واحة نور الحياة تقديرًا لجهودها في تأهيل وعلاج مصابي الشلل الدماغي، والتعاون في تنظيم الفعالية للوصول إلى الأسر وتزويدهم بالمعرفة، كما وجهت رسالة لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة بعدم جعل الإعاقة تختزل صورة الأبناء في التركيز على ما يمكنهم فعله، ومنحهم الثقة باعتبارها الخطوة الأولى نحو استقلالهم، مؤكدة على أهمية العمل لبناء مجتمع يؤمن بحق كل إنسان ذي إعاقة في حياة كريمة ومستقلة.