قفزة جديدة في أسعار البترول العالمية مدفوعة بتعطل الإنتاج الأمريكي وتوترات الخليج
سجلت أسعار البترول العالمية ارتفاعًا جديدًا، مدفوعة بتوقف جانب كبير من الإنتاج النفطي الأمريكي في خليج المكسيك مع اقتراب الإعصار «إيساياس»، بالتزامن مع استمرار التوترات في الخليج ومضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الخام في الأسواق العالمية.
وجاءت الزيادة رغم تعرض السوق لضغوط خلال وقت سابق من التداولات، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إجراء محادثات مع إيران، إلى جانب أنباء عن استئناف الصين صادرات الوقود المكرر بعد عطلة «الأسبوع الذهبي».
أسعار البترول العالمية
ارتفع خام برنت إلى 104.72 دولارًا للبرميل، مقارنة بسعر الإغلاق السابق البالغ 101.87 دولارًا، بزيادة قدرها 2.85 دولار، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، إلى 91.85 دولارًا للبرميل، مقابل 89.41 دولارًا في الإغلاق السابق، محققًا زيادة بلغت 2.44 دولار.
وفي السياق ذاته، سجلت سلة أوبك+ نحو 114.03 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ109.50 دولارًا، بارتفاع قدره 4.53 دولار، لتسجل أكبر زيادة بين الأسعار المعلنة.

توقف الإنتاج الأمريكي يعزز مخاوف نقص الإمدادات
وجاء صعود أسعار البترول بالتزامن مع توقف واسع للإنتاج النفطي في خليج المكسيك، بعدما أوقفت شركات الطاقة أكثر من 70% من إنتاج الخام البحري، مع اقتراب الإعصار «إيساياس».
ويثير تعطل الإنتاج مخاوف بشأن تراجع المعروض النفطي، خاصة مع حساسية الأسواق لأي اضطرابات تؤثر في مستويات الإمدادات العالمية، وهو ما يدعم ارتفاع الأسعار في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات السوق.
توترات الخليج ومضيق هرمز تضغط على أسواق الطاقة
وتواصل التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز التأثير في تحركات أسعار البترول، وسط مخاوف من انعكاس أي اضطرابات على تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
وفي المقابل، حدت تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المحادثات مع إيران، إلى جانب الأنباء المتعلقة باستئناف الصين صادرات الوقود المكرر، من بعض الضغوط على السوق خلال التداولات، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات.