الشيب المبكر وترقق الشعر.. ما دور الجينات في ظهورهما؟
تلاحظ بعض النساء ظهور الشعر الأبيض أو تراجع كثافته في سن مبكرة، ما يثير تساؤلات حول دور العوامل الوراثية في هذه التغيرات، وما إذا كانت هناك أسباب أخرى تؤثر في لون الشعر وكثافته.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العوامل المرتبطة بالشيب المبكر وترقق الشعر، ودور الجينات في ظهورهما، وفقا لما نشره موقع Health Shots.
الجينات والشيب المبكر:
يرتبط ظهور الشيب بانخفاض إنتاج الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن لون الشعر، ومع التقدم في العمر تقل قدرة الخلايا الموجودة في البصيلات على إنتاجها، لكن الشيب قد يظهر لدى بعض الأشخاص في سن مبكرة، وهنا يمكن أن يكون للعوامل الوراثية دور واضح، خاصة إذا كان ظهور الشعر الأبيض مبكرا أمر متكررا داخل العائلة، ومع ذلك، لا يعني وجود تاريخ عائلي أن الشيب سيظهر بالضرورة في العمر نفسه أو بالدرجة نفسها، كما يمكن أن ترتبط بعض الحالات بنقص عناصر غذائية أو مشكلات صحية أخرى، ولذلك فإن ظهور تغير مفاجئ أو غير معتاد في الشعر يستدعي معرفة السبب،
هل ترقق الشعر وراثي أيضا؟:
تلعب الجينات دور مهم كذلك في بعض أنواع ترقق الشعر وتساقطه، ومن بينها التساقط النمطي الذي يرتبط بالاستعداد الوراثي وتأثير هرمونات الأندروجين، وعند النساء، يظهر هذا النوع غالبا في صورة ترقق تدريجي بمنتصف فروة الرأس واتساع منطقة فرق الشعر، مع بقاء خط الشعر الأمامي أكثر كثافة نسبيا، ويختلف العلاج وفقا للعمر ونوع التساقط ومرحلته والحالة الصحية، ويعد المينوكسيديل أحد الخيارات المستخدمة في بعض حالات تساقط الشعر النمطي، بينما قد تناسب زراعة الشعر بعض الحالات الأخرى.
الوراثة ليست العامل الوحيد:
رغم أهمية الجينات، فإنها ليست التفسير الوحيد لكل تغير يحدث في الشعر، فقد يرتبط الترقق أو التساقط بنقص بعض العناصر الغذائية، أو اضطرابات الغدة الدرقية والهرمونات، أو بعض الأدوية والأمراض، بالإضافة إلى التدخين والتوتر وعوامل أخرى، لذلك، إذا كان تساقط الشعر مفاجئ أو أسرع من المعتاد، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب.