غدًا.. انطلاق مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام» بمشاركة 160 باحثًا ومتخصصًا
تنطلق غدًا الثلاثاء، فعاليات مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات»، الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 160 باحثًا ومتخصصًا في مجال التراث الثقافي غير المادي، لمناقشة سبل صون التراث الشعبي والحفاظ عليه في ظل التحولات الرقمية والتحديات البيئية.
ويقام المؤتمر تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هالة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ووائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية.
ويتضمن المؤتمر 27 جلسة بحثية تناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالتراث الثقافي غير المادي، من بينها فنون الأداء الشعبي بين الانحسار وإعادة الإنتاج، والحرف التقليدية ورهان الاستدامة البيئية، ودور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صون التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب المعارف التقليدية العلاجية وإمكانيات توثيقها وتجارب التكامل بينها وبين الطب الحديث.
وكانت اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر قد تلقت أكثر من 300 رغبة للمشاركة من مصر وعدد من الدول العربية، قبل اختيار نحو 160 مشاركة، وفقًا لما تسمح به الجلسات البحثية المقررة على مدار أيام المؤتمر.
ويأتي تنظيم المؤتمر ضمن احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للتراث، في إطار الاهتمام بتوثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي ودراسة التحديات التي تواجه استمراره وانتقاله بين الأجيال.
ويصاحب المؤتمر عدد من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل معارض للحرف التقليدية والخط العربي، ومعرضًا للكتاب، إلى جانب عروض فنية ينظمها صندوق التنمية الثقافية، والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والهيئة المصرية العامة للكتاب، بالتعاون مع جمعية خير بلدنا للتنمية المستدامة.
وتقام فعاليات اليومين الأول والثالث بمقر المجلس الأعلى للثقافة في ساحة دار الأوبرا المصرية، بينما تستضيف جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة السادس من أكتوبر جلسات اليوم الثاني، مع توفير الجامعة حافلات لنقل المشاركين من مقر المجلس إلى الجامعة في التاسعة صباحًا.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسات البحثية بالتوازي في أكثر من قاعة، على أن تُنشر ملخصات الأبحاث عبر صفحتي المجلس الأعلى للثقافة وأمانة المؤتمرات على فيسبوك، مع إعادة بث وقائع الجلسات عبر قناة أمانة المؤتمرات على يوتيوب وصفحتها على فيسبوك.