"القومي للبحوث" يعزز تحويل الابتكارات العلمية إلى مشروعات استثمارية لدعم الاقتصاد الوطني
أكد الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشروعات استثمارية قابلة للتنفيذ يمثل توجهًا استراتيجيًا لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ريادة الأعمال، مشيرًا إلى حرص المركز على ربط الباحثين والمبتكرين بالمستثمرين ورجال الأعمال، بما يسهم في تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية تخدم الصناعة والإنتاج والتنمية المستدامة.
وأوضح معوض- في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز)- أن برنامج ريادة الأعمال يأتي ضمن جهود المركز لتوجيه البحث العلمي نحو التطبيقات العملية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من مخرجاته، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على تأسيس المركز عام 1956، الذي يستهدف منذ إنشائه الإسهام في خدمة الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من إنتاج المعرفة إلى استثمارها اقتصاديًا، من خلال تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات تلبي احتياجات السوق وتدعم الصناعة والإنتاج، بما يعزز دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف "أن المركز يعمل على توطيد التعاون بين الباحثين والمستثمرين عبر تنظيم ورش العمل والمؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، لإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأفكار الواعدة لعرض مشروعاتهم، والتعرف على فرص التمويل والاستثمار التي تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو".
ولفت إلى أن برنامج ريادة الأعمال لا يقتصر على شباب الباحثين بالمركز القومي للبحوث، بل يمتد إلى الشباب من مختلف القطاعات ممن يمتلكون أفكارًا ابتكارية قابلة للتطبيق، بما يسهم في توسيع قاعدة الابتكار ونشر ثقافة ريادة الأعمال.
وأكد معوض أن مشاركة رجال الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال تتيح تقييم الأفكار المطروحة واختيار المشروعات الواعدة التي تتناسب مع اهتماماتهم الاستثمارية، مع بحث سبل تمويلها وتطويرها، بما يساعد على سد الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتحويل الابتكارات إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية مضافة.