رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


زجاجة مياه تكشف قاتل فتاة بعد 41 عامًا من الجريمة

13-10-2026 | 12:16


هيلاري هيلويل

إيمان علي

بعد أكثر من أربعة عقود على جريمة قتل غامضة عجزت السلطات الأمريكية عن كشف مرتكبها، أعادت زجاجة مياه بلاستيكية مهملة

فتح الملف من جديد، بعدما قادت أدلة الحمض النووي المحققين إلى مشتبه فيه ظل بعيدًا عن الملاحقة طوال سنوات.

وتعود القضية إلى 19 مايو 1985، عندما عُثر على جثمان الشابة هيلاري هيلويل، البالغة من العمر 22 عامًا، على رصيف أحد شوارع مدينة نيوبورت الساحلية بولاية رود آيلاند الأمريكية.

وكشفت التحقيقات آنذاك أن الضحية تعرضت للخنق، لكن عدم توافر أدلة كافية حال دون تحديد هوية الجاني، لتظل القضية دون حل رغم احتفاظ الجهات المختصة بعينات بيولوجية مرتبطة بمسرح الجريمة.

وبعد تطور تقنيات تحليل الحمض النووي، تمكن المحققون من الوصول إلى خيوط جديدة وضعت ويليام بيلي مورتون، البالغ من العمر 61 عامًا، ضمن دائرة الاشتباه.

وخضع مورتون للمراقبة أثناء حضوره حفلًا موسيقيًا داخل أحد المسارح، حيث لاحظ المحققون مغادرته المكان وترك زجاجة مياه بلاستيكية خلفه، فجمعوها لاستخلاص عينة من الحمض النووي.

وأثبتت الفحوص المخبرية تطابق العينة المستخرجة من الزجاجة مع الأدلة البيولوجية التي احتفظت بها السلطات منذ وقوع الجريمة عام 1985.

وعقب ظهور النتائج، ألقت الشرطة القبض على مورتون أثناء توجهه إلى عمله، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الأولى، مع استمرار احتجازه دون كفالة.

ومن المقرر عرض القضية على هيئة المحلفين الكبرى، فيما حُدد يوم 20 أكتوبر موعدًا لجلسة استماع تمهيدية، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.