30 ألف دولار مكافأة.. سباق أمريكي لأضخم ثمرة يقطين في العالم
تستعد مدينة هاف مون باي بولاية كاليفورنيا الأمريكية لاستقبال منافسة استثنائية، يحاول خلالها عشرات المزارعين تسجيل رقم قياسي عالمي جديد بأضخم ثمرة يقطين، في مسابقة تقدم جوائز مالية كبيرة لأصحاب الثمار الأثقل وزنًا.
ويشارك 30 مزارعًا على الأقل في النسخة الثالثة والخمسين من مسابقة وزن اليقطين العملاق، وسط محاولات لتجاوز الرقم القياسي العالمي البالغ 1296 كيلوغرامًا، الذي سجله البريطاني إيان باتون الأسبوع الماضي.
ويعود إلى المنافسة الأمريكي ترافيس جينجر، الذي سبق له الفوز باللقب أربع مرات، بعدما غاب عن نسخة العام الماضي بسبب تشقق ثمرة اليقطين التي كان يزرعها.
ونجح جينجر، الذي يعمل مدرسًا للبستنة في ولاية مينيسوتا، في إنتاج ثمرة ضخمة رغم انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
واضطر المزارع الأمريكي إلى نقل محصوله برفقة والده من مينيسوتا إلى كاليفورنيا، خلال رحلة استغرقت نحو 30 ساعة، تبادلا خلالها قيادة المركبة.
وقال رونان فاولر، المتحدث باسم المسابقة، إن حجم ثمرة جينجر يجعلها مرشحة للمنافسة على الرقم العالمي، رغم اختلاف ظروف زراعتها عن الظروف التي اعتمد عليها حامل الرقم القياسي.
وأوضح أن جينجر يزرع اليقطين في حديقة منزله بمدينة أنوكا، بينما يعتمد البريطاني إيان باتون على دفيئة زراعية في مدينة ليمينغتون جنوب إنجلترا.
وتشهد المنافسة أيضًا مشاركة براندون داوسون، الفائز بلقب العام الماضي بعد تقديم ثمرة بلغ وزنها 1064 كيلوغرامًا.
ويحصل الفائز على تسعة دولارات مقابل كل رطل من وزن اليقطين، إضافة إلى جائزة خاصة تبلغ 30 ألف دولار حال نجاحه في تحطيم الرقم القياسي العالمي.
وتأتي المسابقة ضمن احتفالات الخريف في المدينة، حيث يركز المشاركون على إنتاج ثمار استثنائية من حيث الحجم والوزن، وليس الطعم، ولذلك لن تستخدم هذه الثمار في إعداد فطائر اليقطين العملاقة عند ختام المهرجان.