رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل يعاني طفلك من البرد أم الانفلونزا؟.. علامات تكشف الفرق

13-10-2026 | 16:06


البرد أم الانفلونزا

فاطمة الحسيني

مع تقلبات الطقس وعودة الأطفال إلى المدارس، تلاحظ بعض الأمهات ظهور أعراض مثل الرشح والسعال وارتفاع درجة الحرارة لدى أطفالهن، ما يثير الحيرة حول طبيعة العدوى، وهل هي نزلة برد عادية أم إنفلونزا أم فيروس تنفسي.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الفروق بين نزلات البرد والإنفلونزا والفيروس التنفسي المخلوي لدى الأطفال، والعلامات التحذيرية التي ينبغي للأمهات الانتباه إليها، وفقا لما نشره موقع Health.

- نزلات البرد:

تعد نزلات البرد من أكثر العدوى التنفسية شيوعا لدى الأطفال، وتنتج عن مجموعة متنوعة من الفيروسات، من بينها الفيروسات الأنفية، وغالبا ما تبدأ الأعراض بصورة تدريجية، وتتمثل في الرشح أو انسداد الأنف والعطس والتهاب الحلق والسعال، وقد يصاحبها صداع أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

-عادة ما تكون أعراض البرد أخف من أعراض الإنفلونزا، وتتحسن تدريجيا خلال أيام، رغم إمكانية استمرار السعال لفترة أطول، ويمكن أن تساعد الراحة وتناول السوائل المناسبة لعمر الطفل في تخفيف الأعراض، مع متابعة حالته إذا استمرت أو ازدادت شدتها.

-الإنفلونزا:

تختلف الإنفلونزا عن نزلات البرد في أن أعراضها غالبا ما تبدأ بصورة مفاجئة، وقد تكون أكثر شدة، إذ تشمل ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة والصداع والإرهاق وآلام العضلات والسعال والتهاب الحلق.

قد يعاني بعض الأطفال أيضا من القيء أو الإسهال، وتستدعي الأعراض الشديدة أو وجود أمراض مزمنة استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، وفي بعض الحالات، يمكن أن يصف الطبيب مضادات الفيروسات، خاصة عندما يبدأ العلاج مبكرا، وفقا لحالة الطفل وتقييمه الطبي.

-الفيروس التنفسي المخلوي:

قد يبدأ الفيروس التنفسي المخلوي بأعراض تشبه نزلات البرد، مثل الرشح والسعال وانخفاض الشهية، لكنه قد يتطور لدى بعض الأطفال إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ظهور الصفير أثناء التنفس، أو التنفس السريع، أو صعوبة التنفس، أو تراجع قدرة الطفل على تناول السوائل، وقد لا يصاحب العدوى ارتفاع واضح في الحرارة، خاصة لدى بعض الرضع.

-تزداد احتمالات الإصابة الشديدة لدى الرضع وصغار السن، خصوصا المولودين قبل موعدهم، والأطفال الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة أو ضعف المناعة، لذلك، ينبغي عدم التعامل مع صعوبة التنفس باعتبارها عرضا عاديا لنزلة برد.

-ينبغي متابعة الطفل إذا تحسنت أعراضه ثم عادت بصورة أشد، أو ظهرت عليه علامات غير معتادة، مع الحرص على عدم إعطائه المضادات الحيوية من دون وصفة طبية، لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية.