للأمهات.. أشياء تساعدك على تجاوز صعوبات ما بعد الولادة
تمر الأم بعد الولادة بتغيرات جسدية ونفسية قد تجعل مسؤولياتها اليومية أكثر صعوبة، خاصة مع قلة النوم ورعاية المولود الجديد ومحاولة التكيف مع حياتها الجديدة. وفي هذه الفترة لا تحتاج إلى السؤال عن أحوالها فقط، بل تحتاج أيضا إلى مساندة حقيقية من المقربين منها، وذلك وفقا لما نشره موقع "Parents"
١- طرح أسئلة تساعد على فهم احتياجات الأم :
قد تجد الأم صعوبة في التعبير عن معاناتها بعد الولادة، حتى عندما يسألها المقربون عن أحوالها، فقد لا ترغب في إثقال كاهل الآخرين بمشكلاتها أو تشعر بأنها مطالبة بطلب المساعدة بنفسها ، لذلك من الأفضل طرح أسئلة محددة عن احتياجاتها اليومية، مثل عدد ساعات نومها أو موعد آخر وجبة تناولتها، بدلًا من الاكتفاء بسؤالها عما إذا كانت بخير.
٢- تقديم المساعدة الفعلية دون الاكتفاء بعرضها :
تحتاج الأم في فترة ما بعد الولادة إلى أشخاص يقدمون لها المساعدة بالفعل، بدلًا من انتظار أن تطلب ذلك بنفسها ، ويمكن للمقربين منها تخفيف أعبائها من خلال غسل الأطباق، أو شراء مستلزمات المنزل، أو المساعدة في ترتيب المطبخ، أو قضاء بعض المهام الضرورية نيابة عنها ، والأهم هو تقديم هذه المساعدة بروح إيجابية، دون إشعارها بأنها عبء على الآخرين
٣- المبادرة بتخفيف المسؤوليات اليومية :
لا ينبغي أن ينصب اهتمام الأسرة والأصدقاء على المولود الجديد وحده، بل يجب الاهتمام بالأم التي تحتاج إلى التعافي من الولادة والتكيف مع مسؤولياتها الجديدة ، ويمكن للمقربين منها ملاحظة المهام التي تحتاج إلى إنجاز والمبادرة بها، مثل تجهيز الطعام أو شراء احتياجات المنزل أو غسل الأطباق، إلى جانب منحها مساحة آمنة للتحدث عن مشاعرها والتغيرات التي تمر بها.
٤- مساعدتها في الحصول على الدعم المناسب :
قد تمر بعض الأمهات بمشاعر الغضب أو الضيق أو الإرهاق الشديد بعد الولادة، وقد يعتقدن أن هذه المشاعر طبيعية تماما بسبب وجود طفل حديث الولادة ، لكن استمرار المعاناة قد يجعل طلب المساعدة أمر ضروري ، لذلك يمكن للمقربين الاستماع إلى الأم دون إصدار أحكام، وطمأنتها بأنها ليست مقصرة أو فاشلة، ومساندتها في الوصول إلى مختص بالصحة النفسية عند الحاجة، مع التأكيد أن طلب الدعم لا ينتقص من قدرتها على رعاية طفلها.