رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


النفط يرتفع مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز ومخاوف تعطل الإمدادات

14-10-2026 | 10:28


النفط

دار الهلال

ارتفعت أسعار النفط اليوم (الأربعاء) ، بعد تعرض سفينتين للاستهداف في مضيق هرمز، وإبلاغ مسؤولين إيرانيين بأن طهران تستخدم تكتيكات جديدة لاستهداف السفن، في وقت تسعى فيه إيران إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 63 سنتًا، أو 0.6%، إلى 106.32 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 66 سنتًا، أو 0.7%، إلى 94.80 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من دولار في التعاملات المبكرة، قبل أن يتراجعا عن بعض مكاسبهما.

ورفض المسؤولون الإيرانيون تقديم تفاصيل عن الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهم قال إن إيران بدأت قبل نحو 10 أيام استخدام تكتيكات هجومية مختلفة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مضيفًا أن ذلك أدى إلى زيادة الهجمات على هذه السفن.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية امس الثلاثاء إن سفينة حاويات وناقلة تعرضتا لضربات بمقذوفات مجهولة داخل مضيق هرمز.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم رؤى الأسواق في شركة فيليب نوفا: “إن إقرار المسؤولين الإيرانيين علنًا بتقويض الجهود الأمريكية الرامية إلى إبقاء أسعار النفط تحت السيطرة يكشف الكثير عن النوايا الحقيقية وراء ما يُسمى بمحادثات السلام”.

وأضافت: “تدرك إيران جيدًا أهمية موقعها الجغرافي، وحجم الاضطرابات التي يمكن أن تتسبب فيها أسعار النفط المرتفعة للاقتصاد العالمي، وقد لا تتردد في استخدام هذه الورقة لتحقيق أهدافها”.

وفي تطور آخر، شن الحوثيون المتحالفون مع إيران هجومًا على مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة في مدينة الظهران، ما تسبب في اندلاع حريق محدود، وفقًا لما أعلنته وزارة الطاقة السعودية اليوم الأربعاء.

وأطلقت الجماعة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه السعودية خلال الأسبوع الماضي، ردًا على دعم المملكة للقوات الحكومية اليمنية.

وتعرض مطار الرياض الدولي للاستهداف 4 مرات، فيما أسفر هجوم يوم السبت عن مقتل 13 شخصًا.

وفي الشهر الماضي، رفعت السعودية إنتاجها النفطي رغم اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية؛ وأدى ذلك إلى زيادة حادة في إنتاج تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاء من بينهم روسيا، وفقًا لما أعلنته المنظمة امس الثلاثاء.

وفي روسيا، اعلنت الحكومة امس الثلاثاء إنها لا ترى أي ارتباط مباشر بين محادثات السلام مع أوكرانيا واتفاقها على تصدير الديزل إلى الولايات المتحدة.

وجاء التصريح بعد أن أفادت مصادر اعلامية بأن مبعوثين أمريكيين أبلغوا مسؤولين أوكرانيين يوم الجمعة أن الاتفاق يندرج ضمن محاولة لإعادة روسيا إلى المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية.