هل يرفض طفلك كل اقتراحاتك؟.. طرق تساعدك على فهم سلوكه
تجد بعض الأمهات صعوبة في التعامل مع الطفل الذي يطلب رأيهن، ثم يرفض جميع الاقتراحات، سواء عند اختيار الملابس أو الألعاب، ما قد يثير الحيرة بشأن الطريقة المناسبة للاستجابة له. لكن هذا السلوك قد يرتبط برغبته في الاستقلالية والتعبير عن تفضيلاته الخاصة.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأسباب المحتملة وراء هذا السلوك، وكيفية التعامل معه، وفقا لما نشره موقع Times of India.
يتعلم الطفل اتخاذ قراراته بنفسه:
مع نمو الصغار، تتشكل تفضيلاتهم ويزداد شعوره بالاستقلالية، لكنهم يظلون بحاجة إلى توجيه الوالدين وطمأنتهما، لذلك، قد يطلب الطفل رأي أمه ليقارن اقتراحها بما يفكر فيه، وليس بالضرورة ليترك لها مهمة الاختيار بالكامل، كما تؤكد الأبحاث أهمية منحهم فرص لاتخاذ خيارات مناسبة لأعمارهم، وقد فحصت دراسة شملت 366 طفلا في مرحلة ما قبل المدرسة، ارتبطت إتاحة الخيارات للأطفال بأداء أفضل في بعض المهارات التنفيذية، ومع ذلك، لم تبحث الدراسة تحديدا سلوك طلب الاختيار ثم رفضه، ومع ذلك، فإنها تُبرز أهمية منح الصغار بعض المشاركة في اتخاذ القرارات بدلًا من اتخاذ جميع القرارات نيابةً عنهم.
يحتاج إلى رأيك لا إلى قرار جاهز:
أحيانا يطلب الطفل اقتراح لأنه متردد أو يريد التأكد من اختياره، فعندما تقدم الأم رأيها، قد يكتشف أنه يفضل خيار آخر، لذا يمكنك في هذه الحالة أن تسأليه، هل تريدني أن أختار لك، أم تريد أن أخبرك ان رأيي وتختار أنت؟، فيساعد هذا السؤال على توضيح نوع المساعدة التي يحتاج إليها، ويمنحه فرصة للتعبير عن تفضيلاته.
لماذا قد يزيد الضغط من رفض ابنك؟:
عندما يتحول رفض الاقتراح إلى خلاف حول من يملك القرار، فقد يشعر الطفل بأن طلب المساعدة يعني التخلي عن حريته في الاختيار، وقد يؤدي الإصرار على تنفيذ اقتراح الأم إلى زيادة المقاومة بدلا من حل المشكلة.
كيف تتعاملين مع هذا السلوك؟:
يمكنك مساعدة طفلك من خلال تقديم خيارين أو ثلاثة بدلا من مجموعة كبيرة من الخيارات، والسماح له برفض اقتراحك بطريقة مهذبة، ومن المفيد أيضا معرفة ما إذا كانت يريد نصيحة أم يرغب في أن تتخذي القرار نيابة عنه، وبرغم من ذلك، يمكنك وضع حدود واضحة عندما يتعلق الأمر بالسلامة أو الوقت أو القواعد الأسرية.