رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بعدد تذكاري تاريخي.. مجلة «المصوّر» تفرج عن كنوزها وتصدر «1000 حكاية مصورة»

14-10-2026 | 15:49


بعدد تذكاري تاريخي.. مجلة المصوّر تفرج عن كنوزها وتصدر 1000 حكاية مصورة

في إطار مسيرتها التنويرية المتجددة، ومع دخولها مئويتها الثانية، تصدر مجلة «المصوّر» العريقة عددها التذكاري السنوي الثالث، تحت عنوان «1000 حكاية مصورة.. مصر الخالدة»، لتكشف من خلاله عن كنوزها الأرشيفية ونوادرها الفريدة التي تراكمت على مدار أكثر من قرن من الزمان.

وجاء التحدي الذي وضعته إدارة تحرير «المصوّر» نصب أعينها متمثلًا في استكمال مسيرة «الأعداد الوثائقية» التي بدأتها قبل ثلاثة أعوام؛ فبعد العدد الأول «من الملكية إلى الجمهورية.. مصر: سيرة وطن عظيم ومسيرة شعب أصيل»، والعدد الثاني «حوارات القرن.. لمصر والتاريخ»، كان الأرشيف حاضرًا بقوة في المشهد، موثقًا سيرة وطن على مدار أكثر من مائة عام، ومسيرة مجلة نذرت نفسها للتنوير والتوعية. ومن هنا، وقع الاختيار على «الصورة» لتكون البطل المتوج في هذا العدد التاريخي الثالث.

وعن تفاصيل العدد التذكاري، أكد الكاتب الصحفي عبداللطيف حامد، رئيس تحرير «المصوّر»، أن المجلة وثّقت بالكلمة والصورة اللحظات الفارقة في تاريخ مصر والأمة العربية على مدار قرن كامل؛ فرصدت التحولات السياسية بالصور المعبرة، وسجلت التطورات الاجتماعية باللقطات الحية، وجسّدت مسيرة انتصارات الوطن ونجاحاته بالمشاهد الميدانية، كما وثّقت سِيَر عظماء مصر ورجالها المخلصين على مدار أكثر من مائة عام، منذ أن أشرقت شمس المجلة في 24 أكتوبر 1924.

وأضاف أنه بمرور السنوات والعقود، تحولت هذه الكنوز الفوتوغرافية النادرة واللقطات الحصرية إلى وثائق تاريخية وثروة أرشيفية، يفرض الواجب الوطني الحفاظ عليها وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة.

وأوضح رئيس التحرير أن رحلة التنقيب في كنوز أرشيف الصور لم تكن سهلة؛ فخلف كل لقطة حكاية، وفي كل كادر زاوية تروي يومًا حافلًا من أيام الوطن. وقد سجلت العدسة حضور الجميع، من الملوك والرؤساء إلى القادة والوزراء، دون أن يغيب عنها المواطن العادي، الذي تصدّر الكادرات وكان البطل الأول بلا منازع.

وأضاف عبداللطيف حامد أن الهدف من إصدار الأعداد التذكارية هو مواصلة مشروع توثيق كنوز مجلة «المصوّر» العريقة خلال مئويتها الأولى، مع الاستمرار في تطوير المحتوى وتلبية تطلعات القراء مع بداية المئوية الثانية.

وأوضح أن هذا الإصدار الفاخر، الذي جاء بعد ستة أشهر من العمل الدؤوب والتنقيب في أرشيف يضم مليونَي صورة وسبعة ملايين نيجاتيف، يكمل «ثلاثية التوثيق الخالدة» لمجلة «المصوّر». ويضم العدد بين دفتيه ألف حكاية مصورة، مقسمة على عشرة عقود زمنية، ويقدم التاريخ في لقطات حية مرفقة بتعليقات توثيقية موجزة، ليكون بمثابة دفاتر زمن مفتوحة تحفظ الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن هذا التوجه يتسق مع رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي في «الجمهورية الجديدة» للحفاظ على الهوية الوطنية، كما يأتي في إطار مبادرة «دولة الفنون والإبداع»، الهادفة إلى ترسيخ مكانة مصر الثقافية إقليميًا ودوليًا.