أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية واستمرار مؤسساتها يمثلان الأولوية الوطنية الأولى، مشددًا على أن التحديات الاقتصادية والسياسية يمكن تجاوزها، بينما يظل الحفاظ على الدولة وصون بقائها هو الأساس الذي تقوم عليه جهود التنمية والاستقرار.
وأوضح الرئيس، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، أن مصر واجهت تحديات كبيرة خلال مراحل مختلفة من تاريخها، مشيرًا إلى أوجه المقارنة بين عامي 1973 و2013، وما شهدته الأخيرة من تحديات تتعلق بالحفاظ على الدولة وهويتها الوطنية.
وأشار السيسي إلى أن مصر خاضت خلال السنوات الماضية حربًا شرسة ضد الإرهاب، تجاوزت تكلفتها 120 مليار جنيه، فضلًا عن التضحيات التي قدمها أبناء الوطن من الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن هذه المعركة انتهت بتحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد الرئيس على أن بناء الدولة عملية مستمرة تتطلب العمل والصبر، داعيًا جميع المصريين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمساهمة في حماية مقدرات البلاد وتعزيز استقرارها.