رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


القومي للمرأة ينظم ندوة توعوية بمخاطر الإدمان ودور الأسرة في حماية الأبناء وسبل الوقاية منه

15-10-2026 | 13:05


جانب من الندوة التوعوية

مروة لطفي,

في إطار جهود المجلس القومي للمرأة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه، ودعم دور الأسرة في حماية الأبناء، نظم المجلس، ممثلًا في لجنة الصحة والسكان، ندوة توعوية بعنوان «الإدمان.. مخاطره وسبل الوقاية والمكافحة – الأسرة الواعية.. خط الدفاع الأول»، وذلك بمقر المجلس.

شهدت الندوة حضور الدكتور عصام العدوى عضو المجلس ومقرر لجنة منتدى المنظمات الأهلية ، بجانب حضور اعضاء لجنة الصحة بالمجلس و عدد من الواعظات والراهبات وعدد من عضوات فرع المجلس بمحافظة القاهرة ومجموعة من هيئة التمريض و جمع من سيدات حى الاسمرات.
وخلال افتتاح الندوة، أكدت الدكتورة سلمى دوارة، عضوة المجلس ومقررة اللجنة، أهمية تكاتف جهود الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية، والعمل المشترك لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.

وأوضحت أن المخدرات والإدمان يمثلان تهديدًا لصحة الإنسان وسلامة المجتمع، مشيرةً إلى أن آثارهما لا تقتصر على الصحة الجسدية، بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية والبيئية والروحية، بما يستلزم تبني نهج متكامل يجمع بين التوعية والوقاية والتعامل مع المشكلة.

وشددت الدكتورة سلمى دوارة على أن مواجهة الإدمان والتعاطي تمثل قضية أمن قومي، وتتطلب التنسيق والتخطيط المشترك بين مختلف الجهات والتخصصات، معربةً عن ثقتها في إمكانية تحقيق نتائج ملموسة من خلال تضافر الجهود، على غرار النجاح الذي حققته الدولة المصرية في مواجهة فيروس سي.

من جانبها، أكدت الدكتورة دينا شكري أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب بجامعة القاهرة، وعضوة لجنتي الصحة والسكان والبحث العلمي والأمن السيبراني بالمجلس أن الإدمان قضية مجتمعية تتطلب تكامل الجهود المؤسسية والأسرية، مشددة على أهمية نشر المعلومات العلمية الصحيحة حول مخاطر تعاطي المواد المخدرة، لا سيما المخدرات المُخلقة، وتعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء وترسيخ ثقافة الاختيار الواعي.

وأوضحت الدكتورة راغدة الجميل استشاري الطب النفسي وطب الإدمان، ومدير إدارة علاج الإدمان بوزارة الصحة، وعضو المجلس العلمي للبورد المصري لطب الإدمان، أن الإدمان مرض يتطلب التعامل معه وفق أسس علمية ومهنية، نظرًا لتأثيره على كيمياء المخ والجوانب النفسية والسلوكية للإنسان. وشددت على أهمية التدخل المبكر، وتوفير خدمات العلاج والتأهيل، ودعم المتعافين وإعادة دمجهم في المجتمع، إلى جانب تشجيع الأسر على طلب المساعدة المتخصصة.

واستعرض الدكتور نبيل عبد المقصود أستاذ علاج السموم والإدمان بكلية الطب بجامعة القاهرة، أبرز المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتعاطي المواد المخدرة، مؤكدًا أن الإدمان قد يصيب مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، ومسلطًا الضوء على العلامات السلوكية التي قد تشير إلى التعاطي. كما شدد على أهمية الاكتشاف المبكر، والتعامل مع الأبناء بالوعي والاحتواء، وتصحيح المفاهيم المغلوطة بشأن المخدرات والأدوية التي يُساء استخدامها.

كما استعرضت الدكتورة أميرة رجب، مدير إدارة التدريب المتخصص والمشرف المساعد على إدارة البرامج بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، جهود الصندوق في تنفيذ البرامج التوعوية والوقائية بمختلف المؤسسات والمناطق، وتنمية مهارات الشباب لمواجهة الضغوط واتخاذ القرارات السليمة.

وأكدت أهمية الاكتشاف المبكر للتعاطي واستكمال برامج العلاج والتأهيل للحد من الانتكاس، مشيرة إلى توفير خدمات العلاج المجاني بسرية تامة من خلال الخط الساخن.