الأكاديمية الوطنية للتدريب تبحث تعزيز التعاون مع غرفة التجارة والصناعة الكونغولية المصرية في مجالات التدريب
بحثت الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، مع بامي كازيلا موابا كالالا، رئيس غرفة التجارة والصناعة الكونغولية المصرية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة المصرية الأفريقية.
جاء ذلك خلال استقبال المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب رئيس غرفة التجارة والصناعة الكونغولية المصرية والوفد المرافق له، بمقر الأكاديمية، في إطار بحث فرص التعاون المشترك بين الجانبين.
وأكدت الدكتورة سلافه جويلي، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات الأفريقية، مشيرة إلى الدور الذي تقوم به الأكاديمية في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وبناء القيادات على المستويين المحلي والإقليمي.
وقالت إن دور الأكاديمية لا يقتصر على تقديم البرامج التدريبية، وإنما يمتد إلى دعم توجه الدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية.
وأضافت أن تبادل الخبرات وبناء القدرات على المستوى الأفريقي يمثلان أحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية المشتركة، في ضوء رؤية مصر 2030 وأجندة أفريقيا 2063، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم الزيارة في إطلاق مبادرات ومشروعات مشتركة تحقق أثرًا ملموسًا في هذا المجال.
وشهدت الزيارة تقديم عرض تعريفي حول الأكاديمية الوطنية للتدريب، تناول أبرز أنشطتها وبرامجها التدريبية والتأهيلية، والمبادرات والشراكات التي تنفذها على المستوى الأفريقي، فضلًا عن جهودها في بناء القدرات وتبادل الخبرات مع الدول الأفريقية الشقيقة.
كما اطلع الوفد على عدد من البرامج والخدمات التي تقدمها الأكاديمية، وآليات إعداد وتطوير المحتوى التدريبي وفق أحدث المعايير العلمية والعملية، بما يسهم في تأهيل كوادر قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل مباني الأكاديمية وقاعاتها التدريبية، تعرف خلالها الوفد على الإمكانات والتجهيزات الحديثة التي تمتلكها الأكاديمية، ودورها في دعم تنفيذ البرامج التدريبية وفق المعايير المهنية المعتمدة.
من جانبه، أعرب السيد بامي كازيلا موابا كالالا عن تقديره للدور الذي تضطلع به الأكاديمية الوطنية للتدريب في إعداد الكوادر وتنمية القدرات، مشيدًا بالإمكانات المتطورة والبرامج المتخصصة التي تسهم في دعم التنمية البشرية وإعداد القيادات.
وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل على تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية وبناء القدرات، ويسهم في توطيد الشراكة المصرية الأفريقية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.