«أم القنابل» سلاح واشنطن الفتاك.. خطط عسكرية أمريكية لشن ضربات على إيران
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إن التقارير المتداولة بشأن خطط الجيش الأمريكي لشن ضربات عسكرية ضد إيران، بما في ذلك استهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية، تعكس تقديرات جدية ترتبط بعدة اعتبارات استراتيجية وسياسية، في مقدمتها زيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تجنب أي تصعيد مستقبلي.
وأوضح محمود خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التلويح بالخيار العسكري يهدف إلى إيصال رسالة واضحة إلى إيران مفادها أن الولايات المتحدة تمتلك خططًا عسكرية جاهزة، ولديها الاستعداد لتنفيذ ضربات إضافية وتوسيع نطاق العمليات، بما قد يسهم في تعزيز الضغوط على المسار الدبلوماسي ودفع الأطراف نحو إنهاء الأزمة.
وأضاف أن أحد دوافع هذا التوجه يتمثل في عدم تحقيق الجهود الدبلوماسية الجارية النتائج المرجوة، وعدم قدرتها على تلبية متطلبات المرحلة الراهنة، وهو ما قد يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام التهديد العسكري وسيلةً إضافية للضغط على طهران.
وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن القيادة المركزية الأمريكية أعدّت مجموعة من الخطط العسكرية التي يُتوقع عرضها على الرئيس الأمريكي، لافتًا إلى أن أحد السيناريوهات المحتملة يتمثل في العودة إلى الحرب عبر شن هجوم عسكري واسع النطاق، إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى نتائج ملموسة.
وحذّر محمود من أن تعثر المسار التفاوضي قد يفتح الباب أمام سيناريو خطير، يتمثل في تنفيذ عمليات عسكرية أمريكية مكثفة واستخدام ذخائر شديدة التدمير، بما في ذلك "أم القنابل" الخارقة للتحصينات، لتحقيق أهداف عسكرية محددة.