رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


شيرين رضا: أنا بحب الجونة وباجي هنا من قبل ما تبقى معروفة بالشكل ده

16-10-2026 | 01:37


شيرين رضا

فاطمة الزهراء حمدي

قالت الفنانة شيرين رضا إنها تحب مدينة الجونة كثيرًا، وتحرص على زيارتها منذ سنوات طويلة، حتى قبل أن تصبح معروفة بالشكل الحالي، مؤكدة أنها شهدت مراحل تطورها، بعدما كانت صغيرة للغاية، مشيرة إلى أن مهرجان الجونة ساهم في جعل المدينة واجهة أخرى معروفة لدى الجمهور.

 

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، على هامش حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، عبر قناة النهار، أنّ كثيرين لم يكونوا يعرفون الجونة في الماضي، بينما أصبحوا الآن يرغبون في زيارتها ويتحدثون عنها، قائلة إن المدينة جميلة بالفعل، وإنها تحبها وتأتي إليها منذ زمن طويل، قبل أن تصبح وجهة معروفة بالشكل الحالي.

 

وأوضحت شيرين رضا أنها تتمنى مشاهدة جميع فعاليات المهرجان، مؤكدة أن هذه الفترة تمثل فرصة مهمة لأن الأفلام تكون موجودة في مكان واحد ومنطقة واحدة، وهو ما يتيح لها مشاهدة أكبر عدد ممكن منها، لكنها تحاول كل عام حضور كل شيء ولا تنجح في ذلك، قائلة: «أنا نفسي طبعًا أشوف كل حاجة»، ومضيفة أنها تحاول على قدر استطاعتها، لكنها تفشل كل سنة.

 

وتحدثت عن أهمية الأفكار الجديدة التي يقدمها الشباب من خلال «سيني جونة»، مؤكدة أن الشباب هم أصحاب الأفكار، وأن الأجيال السابقة قدمت أفكارها وشاهدت أفكار أصدقائها وأبناء جيلها، بينما يمتلك الشباب أفكارًا جديدة جدًا لم تخطر على بال الأجيال الأكبر، قائلة إنها تحب تشجيعهم وتتمنى أن ترى أعمالهم في العام التالي.

 

وعن قلة الإنتاج السينمائي، قالت شيرين رضا مازحة إنها لو كانت منتجة لصنعت لنفسها «50 ألف فيلم في الساعة»، لكنها لا تستطيع أن تكون منتجة، مؤكدة أنها تتساءل دائمًا: «إحنا ليه ما عندناش إنتاج؟»، ومضيفة أنها لا تفهم ما المشكلة في زيادة الإنتاج، وأن مصر يجب أن يكون لها حضور أكبر في الساحة العالمية، معربة عن أسفها لعدم وصول الأفلام المصرية إلى هذه الساحة بالقدر الذي تتمناه.

 

وأكدت أن مصر تقدم سينما جميلة للغاية، وتمتلك عددًا كبيرًا من الموهوبين، من بينهم المخرجون ومديرو التصوير والممثلون، لكنها لا تعرف ما إذا كانت المشكلة تتعلق بجودة الأعمال أم بالإنتاج، قبل أن تتوقف وتتنهد وهي تتحدث عن أسباب عدم وصول السينما المصرية إلى المكانة التي تستحقها عالميًا.