وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ الإسماعيلية يشهدون ندوة تعريفية بمشروع «تحصين»
شهد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، و نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، الندوة التعريفية حول مشروع «تحصين» الذي يأتي في إطار اتفاقية التعاون بين وزارة الأوقاف وأحد الشركات الهندسية بهدف الاستثمار في بناء وعي النشء، وتنمية قدراتهم وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية بما يسهم في إعداد جيل واع قادر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل، في إطار احتفالات محافظة الإسماعيلية بعيدها القومي، وذلك برفقة أيمن شاهين مدير أمن الإسماعيلية، والدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية من المحافظة.
وذكرت محافظة الإسماعيلية، في بيان اليوم الجمعة، أن الندوة تناولت أهداف المشروع ودوره في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال، انطلاقًا من التساؤل عن كيف يمكن أن يتغير مستقبل طفل.. وذلك من خلال توفير بيئة تربوية وتعليمية تسهم في بناء الشخصية، وترسيخ القيم، واكتشاف القدرات، وفتح آفاق جديدة أمام النشء.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري، خلال كلمته، أهمية تحصين الشباب فكريًا وأخلاقيا من خلال نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني الصحيح بما يحمي المجتمع من الأفكار المتطرفة والهدامة.
وأشار إلى أهمية دور المؤسسات الدينية في التواصل مع الشباب، ومناقشة القضايا التي تشغلهم، وتقديم خطاب ديني واعٍ يرسخ قيم الانتماء والمسؤولية واحترام الآخر.
من جانبه، أكد المحافظ أهمية نشر الوعي المجتمعي وتحصين الشباب باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في حماية استقرار المجتمع ودعم مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة لا يقتصر على استعادة الذكريات الوطنية، وإنما يمثل أيضًا مناسبة لتعزيز الانتماء وترسيخ الوعي بقيمة الوطن ومسؤولية أبنائه في الحفاظ على مقدراته.
وأشار البيان إلى أن الندوة تناولت أيضا خطورة الشائعات وتأثيرها في الأمن المجتمعي، وأهمية التعامل المسؤول مع وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل سرعة انتشار المعلومات وتعدد مصادرها.
وأضاف البيان أن مشروع «تحصين» يعد أحد ثمرات برنامج «دولة التلاوة»، الذي يستهدف دعم حفظ القرآن الكريم، والارتقاء بمستوى الدارسين، وتشجيعهم على إتقان التلاوة وحفظ كتاب الله، إلى جانب الاهتمام بمتون العلم الشرعي.
وتابع البيان إنه وفقًا للبيانات المسجلة حتى أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد المسجلين بالمشروع 1850 طفلًا، من بينهم 1132 منتظمًا، بنسبة انتظام بلغت 61٫2٪، كما سجل المشروع 73 خاتمًا للقرآن الكريم، و357 طفلًا أتموا حفظ نصف القرآن الكريم فأكثر، بالإضافة إلى 438 دارسًا للمتون العلمية..وتعكس هذه المؤشرات أهمية البرامج التربوية والتعليمية التي تستهدف النشء، ودورها في تنمية المواهب، وترسيخ القيم وبناء جيل يجمع بين الوعي والمعرفة والأخلاق بما يدعم جهود الدولة في الاستثمار في الإنسان المصري وصناعة مستقبل أكثر وعيا واستقرارا.