رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية البحرية: تطوير المناهج يستهدف تأهيل الضباط للتعامل مع التكنولوجيا

17-10-2026 | 12:11


اللواء بحري أ ح محمود عبد الستار أمين

أكد اللواء بحري أ ح محمود عبد الستار أمين، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، أن الكلية تستهدف إعداد ضابط بحري متكامل يمتلك العلم العسكري والبحري، والوعي السياسي والاستراتيجي، والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب الانضباط والأخلاق والقدرة على القيادة واتخاذ القرار، مشدداً على أن إعداد الضابط لا يقتصر على تأهيله لتولي وظيفة عسكرية، وإنما يمتد إلى بناء قائد مسؤول يدرك طبيعة المهام المكلف بها، ويضع مصلحة مصر فوق كل اعتبار.

وقال اللواء بحري أ ح محمود عبد الستار أمين – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة تخريج الدفعة الأولى بالأكاديمية العسكرية المصرية - إن الكلية البحرية طورت منظومتها التعليمية بإضافة دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع جامعة الإسكندرية، ليحصل الخريج، إلى جانب بكالوريوس العلوم العسكرية والبحرية، على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية، بما يعزز فهمه للأمن القومي المصري والسياسة الخارجية والأوضاع الإقليمية والدولية، ويساعده على استيعاب القرارات والمهام التي يتولى تنفيذها.

وأضاف أن الكلية تعمل على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع الوحدات البحرية الحديثة والتطور التكنولوجي المتسارع، من خلال الاستعانة بأساتذة متخصصين من الجامعات المدنية والعسكرية، والاهتمام بتعلم اللغات الأجنبية، والتدريب العملي داخل مصر وخارجها، والمشاركة في التدريبات البحرية المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة.

وشدد على أن بناء شخصية الضابط يأتي في مقدمة أولويات الكلية، إلى جانب تأهيله عسكرياً وعلمياً، موضحاً أن شعار الكلية «الشرف والعلم والفداء» يمثل منظومة متكاملة من القيم التي يجب أن يتحلى بها الضابط، من النزاهة والانضباط واحترام الآخرين إلى الإخلاص في العمل والاستعداد للتضحية من أجل الوطن.

وأكد أن توليه المسؤولية داخل الكلية البحرية يمثل بالنسبة إليه رسالة تتجاوز حدود الوظيفة، قائلاً إنه يتعامل مع الطلاب باعتبارهم أبناءه، وإنه يحرص على أن يقدم لهم ما يتمناه لأبنائه، انطلاقاً من إدراكه أن أسرهم وضعت أمانة بين يديه لاستكمال تربيتهم وإعدادهم للحياة العسكرية.

وأوضح أن العلوم العسكرية يمكن تدريسها للطالب الذي يمتلك الأساس المناسب، لكن بناء الشخصية الإنسانية والأخلاقية يمثل الجانب الأكثر صعوبة وأهمية، لافتاً إلى أن الكلية تعمل على نقل الطلاب من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، وترسيخ الانضباط والسلوكيات التي يجب أن تلازمهم طوال مسيرتهم المهنية.

وأضاف أن الطالب البحري لا بد أن يتمتع بالعلم القوي، والانضباط العالي، وحسن السلوك والأخلاق، لأن الهدف ليس تخريج ضابط يحمل رتبة عسكرية فحسب، بل إعداد قائد للمستقبل يمتلك القدرة على التعامل مع مرؤوسيه باحترام، ويجمع بين الكفاءة المهنية والصفات الإنسانية.

وأوضح نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية أن إدخال الاقتصاد والعلوم السياسية إلى المناهج الدراسية جاء انطلاقاً من طبيعة المسؤوليات التي يتولاها الضابط البحري، الذي يحتاج إلى فهم البيئة السياسية والاستراتيجية المحيطة به، وليس الاكتفاء بالمعرفة العسكرية والفنية.

وقال إن القائد الاستراتيجي ينبغي أن يكون ملماً بالأمن القومي المصري والسياسة الخارجية للدولة والتطورات السياسية في المنطقة والعالم، بما يمكنه من فهم طبيعة المهام المكلف بها واستيعاب أبعادها، مشيراً إلى أن دراسة العلوم السياسية بصورة أكاديمية على أيدي أساتذة متخصصين تسهم في بناء وعي الطالب وتوسيع مداركه والتمييز بين المعلومات الدقيقة والآراء غير المتخصصة.

وأضاف أن الجيل الجديد من الطلاب يتمتع بقدرات كبيرة على التعلم والانفتاح على التكنولوجيا، وهو ما يتطلب تطوير أساليب إعداده، موضحاً أن تنفيذ الأوامر العسكرية لا يتعارض مع امتلاك الوعي والفهم اللازمين لاستيعاب طبيعة المهمة وأهدافها.

وأشار إلى أن المناهج تجمع بين العلوم العسكرية والبحرية والعلوم السياسية، إلى جانب بعض مواد الاقتصاد، بما يوفر أساساً معرفياً متكاملاً للطالب، ويؤهله للتعامل مع التحديات المرتبطة بالعمل البحري والمهام الاستراتيجية.

ولفت إلى أن الوحدات البحرية الحديثة التي انضمت إلى القوات البحرية المصرية تتطلب ضباطاً قادرين على التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعلوم الحديثة، مؤكداً حرص الكلية على الاستعانة بأفضل المتخصصين من الجامعات المدنية والعسكرية لتدريس مختلف المواد وتأهيل الطلاب للتعامل مع هذه التطورات.

وشدد على أهمية إتقان اللغات الأجنبية، وفي مقدمتها الإنجليزية، نظراً إلى أن عدداً كبيراً من المواد البحرية يُدرس باللغة الإنجليزية، فضلاً عن سعي الكلية إلى تنمية قدرات الطلاب اللغوية بما يتناسب مع طبيعة عملهم وتواصلهم مع القوات البحرية الأجنبية.

وكشف أن التعاون بين القوات البحرية وجامعة الإسكندرية في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية يستند إلى بروتوكول تعاون أُبرم عام 2022 مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة، موضحاً أن الدراسة بدأت قبل أربع سنوات، وأن الدفعة الحالية تمثل أول دفعة تحصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية إلى جانب مؤهلها العسكري والبحري.

وأوضح أن الحصول على هذه الشهادة يتيح للخريجين استكمال دراسات الماجستير والدكتوراه الأكاديمية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، وفقاً للشروط المقررة، بينما لم تحصل الدفعات السابقة على الشهادة نفسها لعدم دراستها البرنامج الكامل بالساعات المعتمدة المطلوبة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة تتيح كذلك فرصاً لاستكمال الدراسات العليا والتأهيل المهني في تخصصات مختلفة، من خلال هيئة تدريب القوات المسلحة والجهات التعليمية التابعة، بما يشمل الدبلومات وبرامج الماجستير المهني.

وأكد أن هذه البرامج توسع مدارك الضباط وتتيح لهم تطوير قدراتهم في مجالات متعددة، مشدداً على أن أبواب التعلم يجب أن تظل مفتوحة أمام الجميع.

وفيما يتعلق بالتأهيل البحري، أوضح أن طالب الكلية البحرية يدرس العلوم البحرية التي تؤهله للعمل ضابطاً بحرياً، إلى جانب العلوم العسكرية التي تميز مساره عن نظيره في المؤسسات البحرية المدنية.

وأضاف أن التأهيل البحري يرتبط كذلك بعدد ساعات الإبحار وفترات الخدمة في البحر، بما يسمح باستيفاء متطلبات معادلة الشهادات المهنية البحرية والتدرج وصولاً إلى شهادة "ربان أعالي البحار"، وفقاً للاشتراطات المعمول بها.

وأشار إلى أن عدداً من الضباط بعد انتهاء خدمتهم بالقوات المسلحة تمكنوا من العمل في المجال البحري التجاري، بما في ذلك العمل في قناة السويس والأسطول التجاري، بعد استكمال التأهيل المطلوب، موضحاً أن المنظمة البحرية الدولية «IMO» تضع المعايير والشهادات المنظمة لهذا المجال.

وأكد أن خريج الكلية البحرية يجمع بذلك بين التأهيل العسكري والبحري، وشهادة "ربان ثانٍ"، وبكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية للدفعات التي أتمت البرنامج الجديد، بما يمنحه قاعدة علمية ومهنية متعددة المجالات.

وأوضح أن الطالب يدرس بالكلية البحرية لمدة ثلاث سنوات قبل الانتقال في السنة الرابعة إلى التخصص، الذي يشمل أربعة مسارات رئيسية، هي الملاحة، والإشارة، والصواريخ والمدفعية، والأسلحة تحت الماء.

وأشار إلى أن تخصص الملاحة يؤهل الضابط للعمل في تنظيم خطوط سير الوحدات البحرية وإعداد الخطط الملاحية التي يستند إليها قائد السفينة في قيادتها.

أما تخصص الإشارة، فيشمل اللاسلكي والاتصالات والشفرة والجوانب العسكرية المرتبطة بها، بما يجمع بين المعرفة الفنية والمهام العسكرية التي تختلف عن نظيرتها في المجال المدني.

وأضاف أن تخصص الصواريخ والمدفعية يجمع بين المجالين في مسار واحد يرتبط بالتسليح، بينما يركز تخصص الأسلحة تحت الماء على الأنظمة والأسلحة المستخدمة تحت سطح البحر، بما يشمل المجالات المرتبطة بمهام الغواصات.

وأوضح أن توزيع الطلاب على التخصصات يجري وفقاً لمجموعهم وترتيبهم الدراسي ورغباتهم، على غرار نظام التنسيق في الثانوية العامة.

وأكد أن السنوات الثلاث الأولى تتيح للطلاب دراسة المواد الأساسية وتحديد المجالات التي تتناسب مع قدراتهم وميولهم، بما يساعدهم على اختيار التخصص الذي يستطيعون التميز فيه.

وأكد نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية أن التدريب العملي يمثل ركناً أساسياً في منظومة إعداد الضابط البحري، نظراً إلى أن قيادة السفن والوحدات البحرية تتطلب الجمع بين المعرفة النظرية والخبرة الميدانية.

وأوضح أن الطالب يبدأ مسيرته داخل الأكاديمية العسكرية المصرية بفترة إعداد أساسية مدتها 90 يوماً، تهدف إلى نقله من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، وإكسابه مبادئ الانضباط والقواعد والقوانين التي تحكم مسيرته المهنية.

وأضاف أنه ينتقل بعد ذلك إلى الكلية البحرية بالإسكندرية، حيث يدرس العلوم العسكرية والبحرية والسياسية وفقاً لمناهج وخطط دراسية محددة، قبل الانتقال تدريجياً إلى مراحل التدريب العملي.

وأشار إلى أن التدريب الميداني يبدأ مع نهاية السنة الدراسية الأولى، من خلال معسكرات داخلية وخارجية، تشمل التعرف على أحدث الوحدات البحرية التي انضمت إلى القوات البحرية المصرية، ودراسة مسارح العمليات البحرية في نطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط والأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر.

وأوضح أن الطلاب يتعرفون خلال هذه التدريبات على طبيعة السواحل والجزر والفنارات، وغيرها من العناصر الجغرافية والملاحية التي تمثل أساساً لدراسة الملاحة والعمل البحري، وتتواصل التدريبات خلال السنوات التالية بما يتناسب مع مراحل تأهيلهم.

وأضاف أن طلاب السنتين الثالثة والرابعة يشاركون، وفقاً لالتزامات القوات المسلحة وبرامج التدريبات المشتركة، في أنشطة بحرية خارج مصر، بما يتيح لهم الاستفادة من الخبرات الدولية والاطلاع على أساليب عمل القوات البحرية المختلفة.

وأكد أن الهدف لا يقتصر على تعريف الطالب بالقوات البحرية الأخرى، بل يمتد إلى تعزيز قدرته على الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق الميداني، والاستعداد للمهام التي سيضطلع بها بعد التخرج.

وكشف اللواء بحري أ ح محمود عبد الستار أمين عن وجود برامج تعاون وتبادل خبرات بين الكلية البحرية وعدد من الكليات العسكرية البحرية في الدول الصديقة والشقيقة، موضحاً أن هناك طلابا مصريين يدرسون حالياً في الكلية البحرية الأمريكية.. كما أن هناك آخرين يدرسون في الكلية البحرية القطرية.

وأكد أن اختيار الطلاب للمنح الخارجية يخضع لمعايير متعددة، في مقدمتها مستوى إتقان اللغة الإنجليزية، إلى جانب اختبارات وتقييمات أخرى تتناسب مع طبيعة البرنامج التدريبي والبلد المضيف.

وشدد على أن الطالب الموفد إلى الخارج يمثل مصر، ولذلك تحرص الكلية على اختيار العناصر القادرة على الالتزام والانضباط والتعامل المسؤول، بما يعكس صورة إيجابية عن القوات المسلحة المصرية.

وأوضح أن رياضة الشراع تمثل أحد الأنشطة التي تتميز بها الكلية البحرية، نظراً إلى ارتباطها بتاريخ الملاحة البحرية وأصولها، وما تتطلبه من مهارات في التعامل مع الرياح وتوجيه السفن.

وقال إن الطالب يتدرب على تسيير القوارب الشراعية باعتبار ذلك جزءاً من المهارات البحرية التي ينبغي أن يكتسبها، مشيراً إلى أن الكلية تمتلك فريقاً للشراع يشارك في بطولات دولية.

وأضاف أن الفريق يستعد للمشاركة في بطولة دولية بنادي اليخت بالإسكندرية خلال الفترة من 15 إلى 19 أكتوبر، إلى جانب تلقي دعوات للمشاركة في بطولات بالهند وإيطاليا.

وأكد أن هذه المشاركات تسهم في تنمية قدرات الطلاب الرياضية والعملية، وتعزز خبراتهم في المنافسات الدولية، إلى جانب ما توفره الدراسة والتدريبات البحرية من تأهيل متخصص.

وشدد على أن رسالة الكلية البحرية لا تتوقف عند تخريج ضابط يجيد العلوم العسكرية والبحرية، بل تستهدف بناء شخصية قيادية متكاملة، قادرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع المرؤوسين باحترام وإنصاف.

وقال إن شعار الكلية «الشرف والعلم والفداء» يلخص فلسفة إعداد الضابط، موضحاً أن الشرف يعني الالتزام بالأخلاق الحميدة والانضباط في السلوك والمواعيد والتعامل مع الآخرين، وأن يكون الضابط قدوة لمرؤوسيه، فلا يقبل لنفسه ما يرفضه لهم.

وأضاف أن العلم يمثل أساس الكفاءة المهنية، فيما يعبر الفداء عن الاستعداد للتضحية من أجل الوطن، مؤكداً أن خدمة مصر ليست مجرد وظيفة أو وسيلة للحصول على راتب، وإنما مسؤولية وطنية تستوجب الإخلاص والاستعداد لتحمل التضحيات.

وأكد أن الضابط ينبغي أن يكون قائداً يشعر بمن يعملون تحت قيادته، ويجمع بين الحزم والرحمة، والوعي والعلم والشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار، مع الالتزام بتنفيذ الأوامر والانضباط في مختلف جوانب حياته.

وأوضح أن الكلية تضع في مقدمة أهدافها إعداد ضابط يعتز بمهنته، ويحافظ على كرامة المسؤولية العسكرية، ويدرك أن القيادة ليست رتبة توضع على الكتف، بل رسالة تتطلب سلوكاً وممارسة يومية تعكسان قيم القوات المسلحة.

وفي حديثه عن النصائح التي يوجهها للطلاب، قال إن الضابط لا ينبغي أن يكتفي بالاعتزاز بصفته العسكرية أو التحدث عن دوره، بل عليه أن يثبت كفاءته من خلال سلوكه وعمله والتزامه تجاه زملائه ومرؤوسيه.

وأضاف أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالعمل الجاد والإخلاص والتضحية، موضحاً أن بناء الوطن يتطلب الاستيقاظ مبكراً، والعمل المتواصل، وأداء الواجب على الوجه الأكمل، بما يتيح للإنسان أن ينهي يومه وهو مطمئن إلى أنه أدى ما عليه.

وشدد على ضرورة التمسك بالأخلاق الحميدة والإيمان وخدمة الوطن باعتبارها شرفاً، مع وضع المصلحة العليا لمصر فوق المصالح الشخصية.

وأكد أن الإخلاص الحقيقي يتمثل في أداء الواجب انطلاقاً من الاقتناع بالمسؤولية الوطنية، وليس سعياً وراء الثناء أو الشهرة، مشيراً إلى أن الضابط الذي تسعى الكلية إلى إعداده هو من يؤدي مهمته بدافع الإيمان برسالته، ويجعل مصلحة الوطن هدفه الأول.

وكشف أنه عندما علم بتوليه مسؤولية الكلية البحرية، انشغل بالتفكير في أفضل السبل للبدء في تنفيذ رؤيته، وما إذا كان ينبغي التركيز أولاً على طلاب السنة النهائية الذين اقترب تخرجهم، أم على طلاب السنة الأولى الذين سيستمر إعدادهم على مدار أربع سنوات.

وأوضح أنه جرى العمل على محورين بالتوازي، بما يضمن الاهتمام بالطلاب الذين يستعدون للتخرج، وفي الوقت نفسه تطوير مسار إعداد الطلاب الجدد ومتابعة تأهيلهم خلال سنوات الدراسة.

وأكد أن الرسالة الأساسية التي يحرص على توصيلها إلى الطلاب هي أن الضابط قائد يتحمل مسؤولية، وليس مجرد شخص يحمل رتبة، وأن القائد الناجح يجب أن يكون شجاعاً ورحيماً ومطلعاً وواعياً، وقادراً على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته.

وأبرز أن الهدف من منظومة الدراسة والتدريب والتأهيل داخل الكلية البحرية هو تخريج ضباط يجمعون بين الكفاءة العسكرية والعلمية، والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، والوعي السياسي والاستراتيجي، والالتزام الأخلاقي والوطني، بما يؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم في حماية الوطن وخدمة مصالحه العليا.