قال الدكتور وائل الكميلي، خبير التنمية البشرية، إن
الشعب المصري ينتظر دائما فرحة سواء في حياته الشخصية أو في الشأن العام، لذلك كان
الوصول لكأس العالم فرحة كبيرة، مضيفا إن سقف الطموحات ارتفع بعد الوصول للمونديال، وبعد التحليلات التي كانت تؤكد الوصول للأدوار المتقدمة، بل والإيحاء بإمكانية الحصول
على كأس العالم.
وأضاف في تصريح لـ"الهلال اليوم"، إن
ارتفاع سقف الطموحات أكبر من الإمكانيات أدى للخذلان والشعور بالإحباط بعد
الخسارة، مضيفا إنه يجب الوقوف ووضع الأمور في نصابها وتحديد المخطئ ومحاسبته وعدم
توجيه اللوم للاعبين ومحاسبة الجهاز الفني والإداري.
وأكد الكميلي، أن توجيه فئة من الجمهور السباب
والشتائم للاعبين سواء أمام الاستاد أو فندق الإقامة لا يعبر عن الجمهور المصري
كله الذي شارك بعشرات الآلاف وأحدث حراكا في الشارع الروسي وتحدث الإعلام الروسي
عنه سواء من المسافرين للتشجيع أو الجالية المصرية هناك.
وأوضح، أن هناك فئة عددها عشرات لا يمثلون كل الجمهور
وجهوا الشتائم للاعبين، مضيفا إن
الجمهور الحقيقي وجه التحية لكل اللاعبين بعد نهاية مباراة منتخبي مصر والسعودية
أمس، وينبغي عدم الاستسلام للإحباط والأزمة والاستعداد للقادم.
وطالب بضرورة عدم رفع سقف التوقعات أكثر من المتاح
والتأكد من أن الخسارة ليست النهاية فخروج منتخب مصر من كأس العالم 2010 بعد
الخسارة أمام الجزائر تبعه الفوز بكأس الأمم الأفريقية، ويجب أن نكون على قدر عالي
من المسئولية ونساند الفريق في القادم كما نساند البلاد وأن ينظر كل شخص لحياته، ومدى ما يحققه من إنجاز وهل
يؤدي دوره بشكل كامل أم به قصور.