قبل وصول طائرة مصر للطيران الرابعة A320Neo.. إيرباص: 75 طائرة حصيلة 40 عاما من التعاون
صرح جستن ديبون مدير الإعلام في إيرباص حول العالم بأن العلاقة بين مصرللطيران وإيرباص طيبة ومثمرة، تعود لـ 40 عاما من التعاون البناء منذ عام 1980 باستلام طراز ال إيرباص A300B4 وحتى الآن أسفرت عن التعاقد على حوالي 75 طائرة ركاب وشحن جوي من طرازات ايرباص المختلفة، وتزيد خلال الفترة القادمة في ضوء خطة تحديث أسطول الناقل الوطني المصري مصرللطيران والتي تشهد استلام طرازات مختلفة جديدة هذه الفترة من بينها 5 طائرات تتسلمها الشركة خلال شهر فبراير الحالي فقط بمعدل ٤ طائرات من طراز ال إيرباص 320Neo من إجمالي 15 طائرة، تعاقدت عليها مصرللطيران من طرازي الايرباص A320Neo و A321Neo وطائرة واحدة وصلت هذا الشهر من طراز ال إيرباص 300-220 من إجمالي 12 طائرة تعاقدت عليها الشركة، وصل 9 منها حتي الآن وهو ما يواكب خطة الشركة لفتح خطوط جديدة والارتقاء بالخدمات المقدمة للعملاء.
كما صرح برتراند ليستايم، مدير التسويق بشركة إيرباص لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا خلال لقاء صحفي مع وفد مصرللطيران بمصنع إيرباص بمدينة تولوز الفرنسية، بأن طائرة A320 المتعاقدة عليها مصرللطيران تتميز بـ 20% خفض في استهلاك الوقود و5% خفض في تكاليف صيانة الهيكل و14% خفض في التكاليف التشغيلية.
وتعد عائلة A320 أكثر الطائرات انتشارا على مستوى العالم من فئة الطائرات أحادية الممر بين شركات الطائرات التي تتراوح من الناقلات الاقتصادية، التي تعدها خيارها المفضل، وصولاً إلى الطرازات الجديدة للطائرات من فئة الأعمال نظراً لتميزها بمزايا لا تضاهى من حيث الأداء وراحة الركاب.
وتتميز قمرة الركاب بمساحة مثالية للمسافرين ولشركات الطيران، نظرا لكونها أكثر الطائرات عرضا ضمن فئة الممر الواحد، يوفر الطراز7 إنشات وتوفر عائلة (A320) دائما مقاعد أعرض للركاب، وممرا أعرض في قمرة الركاب، ومساحة أكبر للتخزين، وراحة أكبر للرحلات بالمجمل.
وتتميز هذه العائلة بمقاعد أطول في جميع الفئات، وبالقدرة على المواءمة مع جميع استراتيجيات شركات الطيران، كما توفر قمرة الركاب الجديدة للمسافرين أفضل تجربة للسفر..كما أن طلبية مصرللطيران تتضمن سعة مقعدية 142 راكبا مزودة بكافة وسائل الرفاهية والشاشات الشخصية في كل مقعد وخدمات الانترنت والواي فاي وغيرها.
وأكد أنه من المتوقع أن يحقق أسطول الطيران المصري الذي يخدم مصر خلال السنوات الـ 20 المقبلة نموا بمعدل ضعفين ونصف (2.5) بالنسبة للطائرات عريضة الهيكل وطائرات الممر الواحد.