وجه عدد من نشطاء
مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا انتقادات لاذعة وتساؤلات عديدة لشيرين غالب نقيبة أطباء
القاهرة متهمين إياها باتباع نهج الجماعة الإرهابية في التحريض وإثارة الفتن.
وتساءل أحد النشطاء: "ما الذي دفع الدكتورة شيرين غالب لتنفيذ مخططات
الإخوان الرامية لتحريض الأطباء لترك العمل
بالمستشفيات الحكومية .. سؤال حائر في أذهان
المواطنين.. فهل تمكنت الجماعة الإرهابية من إختراق
نقابة الأطباء من خلال شیرین غالب؟" .
وحذر ناشط آخر شيرين غالب: "لا يا دكتورة راجعي نفسك.. عمر الإخوان الإرهابية ما نفعت حد.. ولو كان ده صحيح كانت نفعت نفسها وخلي بالك في أول مطب هاتبيعك وتشوف
غيرك ومش هايفضلك غير الحسرة" .
فيما طالب ناشط آخر نقيب أطباء القاهرة أن تحدد ميولها بالضبط وقال: "شیرین غالب مطلوب منها تعلن موقفها إيه ؟ هي مع الدولة ولا هاتنفذ مخطط الإخوان؟" .
واتهم أحد النشطاء الدكتورة شيرين بمحاولة البحث عن مصلحتها وكتب: "يا دكتورة شيرين مش وقت شو إعلامي بتاع إنتخابات
لسه بدري عليها .. إنتي كده هاتخلي الكلام يكتر عليكي.. هي نغمة الكلام بتاعك ليه متوافقة بالمنظر ده مع كل
الكذب اللي بيتقال على القنوات المأجورة بتاعة
الإخوان وقطر وتركيا"؟ .
بينما تساءل ناشط: "هل شیرین غالب ترغب في مغازلة جماعة الإخوان من
أجل إنتخابات جاية ولا فيه سبب تاني غير معلن" ؟