التراث الشعبي العربي.. «أغاني البدو»
التراث الشعبي أو ما يطلق عليه "الفلكلور أو المأثروات"، وينقسم التراث الشعبي إلى أربعة أقسام: "المعتقدات والمعارف الشعبية"، "العادات والتقاليد الشعبية"، "الأدب الشعبي وفنون المحاكاة"، "الفنون الشعبية والثقافة المادية".
ويتكون التراث الشعبي من عادات وتقاليد الناس ومايعبرون عنه من آراء وأفكار، وهو استمرار للتراث الشعبي كالحكايات الشعبية، والقصص البطولية، والأساطير، والحكايات الشعرية للأطفال، والاحتفالات والأعياد الدينية.
ونتحدث اليوم عن السمسمية وأغاني البدو: وتعود أغاني البدو إلى العصر الجاهلي ومن أنواعة "السامر، والحداء، والهجيني، والفاردة، والمعيد، والتراويد وهي أغاني قصيرة الالحان قليلة التزيين.
السمسمية المستخدمة عند بدو الصحراء هي سمسمية من خمسة أو ستة أوتار ولم يقم الفنان البدوي فى الصحراء بزيادة عدد الأوتار كما حدث من جانب عازفي السمسمية فى مدن القناة ومحافظة البحر الأحمر ولكن ظلت كما هي بنفس اوتارها الستة، ومن أشهر العازفين علي السمسمية في مطروح حاليا الفنان عبد الباري حميدة، ومن الواحات البحرية الفنان الواحاتي عبد الصادق البدرماني.
والسامر البدوي هو لون من ألوان الفولكلور الشعبي لدي البدو، وهو يضم أشكال متعددة من الغناء والرقص، المقطوعات الغنائية البدوية لعربان مصر باللهجة البدوية المميزة فى السامر البدوي تسمي بــ المربوعة البدوية أو المجرودة وهي تشبه الموال، ولكن لها إيقاع سريع.
بالإضافة إلى الآلات الموسيقية عند البدو ومنها: "الشُّبَّابَة، والمقرونة، والربابة.
َوالشُّبَّابَة هي آلةٌ موسيقية نفخيّة عبارة عن أنبوبةٍ مُجَوَّفة من البُوص أو المعدن، وطولها نحو نصف متر أو أقلّ بقليل، ولها ستة ثقوب، والمقرونة هو نايٌ ذو أنبوبتين يُصنع من عيدان البوص المجوفة، وهاتان الأنبوبتان متوازيتان ومقرونتان الواحدة منهما بالأخرى بخيوط متينة تُلَفُّ على القصبتين من الأسفل والأعلى، والربابة هي آلة موسيقية قديمة ذات وترٍ واحد عرفها العربُ في صحرائهم منذ عصورٍ بعيدة، وانتشرت بشكل كبير حتى تكاد تجدها في كل بيت من بيوت العربان، ويعتبر العزف على الربابة من الفنون القديمة عند سكان البادية.

