الأحد 1 مارس 2026

النجوم: رمضان فى بيت العيلة الكبيرة شكل تاني

أحمد السقا

28-2-2026 | 14:42

موسى صبرى
أحمد السقا.. ذكريات رمضان فى شبرا لا تنسى الفنان أحمد السقا قال إنه لديه طقوس خاصة يحرص على ممارستها خلال شهر رمضان الكريم، وكما يقول: منذ كنت طفلا اعتاد والدى رحمه الله عليه أن يجمع كل الأصدقاء والأقارب والأحباب فى المنزل على الإفطار فكان منزلنا يمتلئ بالزيارات ودائما والدى يصطحبنى إلى المسجد لقضاء الصلوات الخمسة، وكنت أحرص على أداء صلاة التراويح كل يوم معه، ونقوم بزيارة أحد الأقارب كل يوم جمعة من هذا الشهر الكريم فكانت الزيارات لا تنقطع والتجمع بشكل يومى فى منزل العائلة، كما كانت والدتي تحرص على إعداد الحلوي الرمضانية والمائدة الرمضانية العامرة بنفسها كل يوم. وأضاف السقا: كنت أقضى السهرات الرمضانية فى المنزل حتى أصلى الفجر، وكنا نلعب كرة القدم ونزين الشوارع فى حى شبرا وهذه العادات الجميلة لم أنساها حتي الأن مع أسرتى. مى كساب.. رائحة رمضان فى طنطا وكشفت الفنانة مى كساب عن ذكرياتها وقالت: لدى ذكريات كثيرة مع العائلة فى مسقط رأسى بمدينة طنطا الجميلة، فكنت أحرص دائما على تزيين الشوارع بزينة رمضان ونصنع زينة يدوية بأنفسنا مع أطفال الجيران، ويساعدنى فيها والدى، وكانت عبارة عن ورق أبيض يلزق بـ «الصمغ والنشا»، وكانت كل البيوت تجتمع وتتعاون من أجل وضع الزينة فى الشارع والمنزل بهذه الطريقة. وعن ذكرياتها مع العائلة قالت: كان والدى دائما يصطحبى لشراء الفانوس فى طنطا كل عام، ولم يمر رمضان دون شرائه للاحتفال به مع الأطفال وأصدقائى فى الشوارع حتى تنادى علىّ والدتى لحضور الإفطار ونستمر حتى السحور نلعب بالفانوس، وعندما تزوجت اعتاد أوكا شراء الفانوس لى وأصبحت عادة جميلة مع أسرتى. محمد نور «نوستالجيا التسعينيات».. مع بوجى وطمطم قال المطرب محمد نور: أيام رمضان دائما تشعرنى بذكريات زمان مع عائلتى فى منطقة حدائق القبة وتحديدا أيام التسعينيات التى ارتبطت بالفوازير وبوجى وطمطم ونيللى وشريهان، كنا نجتمع مع والدتى ووالدى حول التليفزيون نستمع للأحاديث الدينية، وكان والدى حريصا أن يحفظنى القرآن ونردده فى الشهر الكريم وكان دائما يحب أن يستمع للقرآن بصوتى. وأضاف نور: كنت حريصا على تزيين الشوارع مع أصدقائى ويدعمنى فى ذلك والدى فهو يشعر بسعادة غامرة بهذه الفرحة ويشجعنى على تمضية وقت ممتع مع أصدقائى واللعب فى الشوارع بالفوانيس، وكانت الشوارع الكبيرة تضئ بالنور والزينة، ولم أنس مشاهدة فوازير ألف ليلة وليلة مع والدتى ودائما ما كانت تصطحبى مع والدى لزيارة العائلة فى رمضان حيث تكثر العزومات وتجمع العائلة، وهذه العادات أكررها مع زوجتى وأسرتى حيث اشترى لهم الفوانيس ونقضى طقوس رمضان ما بين البيت والمسجد ونحرص على أداء صلاة التراويح كما كان يفعل أبى رحمه الله عليه معي. راندا البحيرى.. و«بخور» الجدة أما الفنانة راندا البحيرى، فتقول: هناك ذكريات كثيرة جمعتنى بعائلتى وخاصة والدى وجدتى «رود حسن» رحمها الله فهى التى كانت تجمع العائلة فى منزل واحد على الإفطار يوميا ولم أنس ذكرياتى معها، وكانت دائما تقرأ القرآن معى ونختتمه معا فى الشهر الكريم، وتردد دائما أدعية رمضان أمامى لأحفظها، وكان والدى دائما يشترى لى الفانوس الحديد النحاسى وهو النوع الذي أفضله عن الفانوس البلاستيك العادي. وأضافت: رمضان دائما كان مرتبطا بالعائلة بصوت الشيخ الراحل محمد متولى الشعراوى والخطبة الخاصة به قبل الإفطار مباشرة، فكنت أجتمع مع والدى ونسمع خطبته ثم نؤدى الصلاة معا، وكانت خطبة الشعراوى مرتبطة بموعد انطلاق الإفطار، كما أني عايشت أيضا فترة المذاكرة والمدرسة خلال شهر رمضان حيث كنا نذهب للمدرسة فى الصيام، ونذاكر الدروس بعض الإفطار فى هذا الشهر الكريم، والموضوع لم يكن سهلا ولكن دور العائلة كان مهما فكانوا داعما لنا بالصبر والمثابرة فى هذا الشهر الكريم. سامية الطرابلسى.. رمضان بنكهة مختلفة وتقول الفنانة سامية الطرابلسى: كانت والدتى دائما توقظنى فى وقت الظهر لنصلنى وتبدأ فى تحضير الإفطار للأسرة كلها وعادة ما كان والدى يذهب للسوق كل يوم ليشترى اللحوم والخضراوات والفاكهة يوميا، وكانت أمى تحرص على الطهى كل يوم حتي يكون الطعام طازجا يوميا، وبعد الانتهاء من التجهيز كنا نستمع لبعض التواشيح والبرامج الدينية والأدعية، وكان هذا هو نظامنا فى رمضان الذى كان يحمل طابعا خاصا فى نفوس العائلة بأكملها. وكشفت الطرابلسى، عن وجود عادة مع كل أفراد الأسرة وهى أن كل فرد يقوم بطهو وتحضير طبق معين على المائدة قبل الإفطار وكانت هذه العادة تحمل الجميع بالمسئولية فى تقديم أفضل الأطباق الرمضانية والمشاركة فى إعدادها. نرمين ماهر.. منافسة «أجمل فانوس» من جانبها قالت الفنانة نرمين ماهر: كانت والدى ووالدتى يحرصان على وجود العائلة على الإفطار فى رمضان بشكل مستمر، وكانت العزومات كثيرة فى منزلنا، كما كانت هناك منافسة فى شراء الفوانيس بين أبناء العائلة، حيث كنا نتنافس فى الحصول على الأجمل منه من حيث الشكل والتصميم والأغاني التي يصدرها. وختمت حديثها، قائلة: كما أتذكر اجتماع العائلة لمتابعة مسلسلات نور الشريف ويحيى الفخرانى وكبار النجوم كل عام، حيث كانت أعمالهم علامة واضحة على الشهر الكريم، وبعد مشاهدة المسلسلات كانت صلاة التراويح تحتل مساحة أساسية فى برنامجنا الرمضاني حيث نجتمع مع الجيران أو أقاربنا لأداءها داخل المنزل، وكان لدىّ عادة فى رمضان أحرص عليها وهى شراء الزينة والمفروشات المطرزة بأشكال رمضان من مصروفى الخاص.