الأحد 14 يونيو 2026

زبيدة ثروت.. نجمة الرومانسية التي خطفت القلوب وتركت بصمة لا تُنسى

زبيدة ثروت

14-6-2026 | 11:49

نانيس جنيدي
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة زبيدة ثروت، إحدى أشهر نجمات السينما المصرية، التي ارتبط اسمها بالجمال والرقة والأدوار الرومانسية، واستطاعت خلال سنوات قليلة أن تصبح من أبرز نجمات جيلها، وأن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور. لم تخطط زبيدة ثروت في البداية لاحتراف التمثيل، فقد لفتت الأنظار منذ سنوات شبابها الأولى، وشاركت في مسابقات للجمال حصدت خلالها إشادات واسعة، الأمر الذي فتح أمامها الطريق نحو السينما بجانب موهبتها الفنية المتميزة. مع ظهورها على الشاشة للمرة الأولى، أدرك المنتجون والمخرجون أنهم أمام وجه جديد يتمتع بحضور استثنائي وقدرة على جذب المشاهدين، لتبدأ رحلة فنية حافلة بالأعمال الناجحة. تميزت زبيدة ثروت بملامح هادئة وأداء بسيط بعيد عن المبالغة، وهو ما جعلها الخيار المثالي للأدوار الرومانسية، وشاركت في العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا، ووقفت أمام كبار النجوم في السينما المصرية. وخلال مسيرتها الفنية قدمت مجموعة من الأعمال التي أصبحت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها وسط منافسة قوية بين نجمات جيلها. ارتبط اسم زبيدة ثروت دائمًا بلقب صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية، وهو اللقب الذي لازمها طوال حياتها الفنية، ولم يكن جمالها وحده سبب هذه المكانة، بل أيضًا شخصيتها الهادئة واحترامها للجمهور وزملائها داخل الوسط الفني وأعمالها الفنية الراقية. كانت تحظى بإعجاب كبير من محبيها الذين رأوا فيها نموذجًا للفنانة الرقيقة التي تجمع بين الجمال والموهبة والحضور المميز. مع مرور السنوات فضلت زبيدة ثروت الابتعاد تدريجيًا عن الساحة الفنية، واختارت حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن صخب الشهرة، ورغم ابتعادها عن الشاشة، ظل جمهورها يتابع أخبارها ويتذكر أعمالها التي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية. رحلت زبيدة ثروت بعد أن تركت وراءها رصيدًا فنيًا مهمًا وسيرة طيبة بين جمهورها وزملائها، وفي ذكرى ميلادها تتجدد الذكريات حول واحدة من أجمل نجمات الشاشة العربية، التي لم تكن مجرد وجه جميل، بل فنانة استطاعت أن تترك أثرًا باقياً في وجدان أجيال متعاقبة من عشاق الفن.