5-4-2026 | 09:46
نانيس جنيدي
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الرقيقة إيمان التي ولدت في مدينة الإسماعيلية عام 1938 باسم ليلى هلال ياسين، لتصبح لاحقاً واحدة من أرق وأجمل الوجوه التي عرفتها الشاشة الفضية في خمسينيات القرن الماضي، حيث بدأت رحلتها الفنية حين اكتشفها الفنان فريد الأطرش وقدمها للجمهور لأول مرة في فيلم "عهد الهوى" ومنذ تلك اللحظة نجحت في لفت الأنظار بجمالها الهادئ الذي جمع بين البراءة والرقي.
استمر تألقها السينمائي عبر مجموعة من الأفلام التي تعد اليوم من كلاسيكيات الفن السابع حيث شاركت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في بطولة فيلمين وقدمت معه ثنائيات رومانسية لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور كما تألقت في أفلام أخرى مثل "صوت من الماضي ولحن السعادة" لتثبت قدرتها على تجسيد أدوار الفتاة الأرستقراطية والحبيبة المخلصة ببراعة واقتدار أهلتها للقب سمراء السينما.
ورغم النجاح الكبير والشهرة الواسعة التي حققتها في وقت قياسي إلا أنها اختارت مساراً مغايراً تماماً حين قررت اعتزال الفن نهائياً في عام 1961 عقب زواجها حيث فضلت الابتعاد عن صخب الشهرة لتتفرغ لحياتها الأسرية وتنتقل للعيش في أوروبا تاركة خلفها إرثاً سينمائياً قصيراً في مدته لكنه غني بقيمته الفنية وجماله الباقي الذي لم ينطفئ رغم مرور العقود.