30-5-2026 | 13:58
نانيس جنيدي
يعيش الفنان أحمد حلمي حالة من الحزن العميق بعد رحيل والدته التي كانت تمثل له رمزاً للحنان والدعم طوال مسيرته الإنسانية والفنية، وتأتي هذه اللحظات الصعبة لتعكس حجم الرابطة القوية والمميزة التي جمعت بين حلمي ووالدته، وهي العلاقة التي لطالما كانت حاضرة في حديثه وعينيه كلما تطرق لذكرها.
وعلى مر السنوات، لم يخفِ حلمي تعلقه الشديد بوالدته، حيث كان يحرص على مشاركة ملامح من هذه العلاقة الدافئة عبر الصور والرسائل التي تحمل الكثير من التقدير والامتنان لدورها الجوهري في حياته.
وفي سياق توديعها، فضل الفنان أحمد حلمي الحفاظ على خصوصية هذه اللحظات الأليمة، حيث أعلن عن استقبال العزاء في المقابر فقط فور انتهاء مراسم الدفن، دون إقامة مراسم عزاء أخرى، مكتفياً بالدعاء والمواساة في هذا المصاب الجلل الذي غيب واحدة من أهم الشخصيات المؤثرة في حياته.