20-6-2026 | 13:24
نانيس جنيدي
قد لا يعرف كثيرون اسم الفنان حسين الشريف، لكن ملامحه مألوفة لكل من تابع السينما والدراما المصرية في الثمانينيات والتسعينيات، فهو واحد من هؤلاء الفنانين الذين لم يحظوا ببطولات مطلقة أو أضواء النجومية، لكن حضورهم ترك أثرًا لا يُنسى في ذاكرة المشاهدين.
حصل حسين الشريف على ليسانس الحقوق، وبدأ مشواره الفني في أواخر السبعينيات، ليصبح مع مرور الوقت واحدًا من أكثر الفنانين ارتباطًا بشخصية ضابط الشرطة في السينما والتلفزيون المصري.
شارك حسين الشريف في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت علامات في تاريخ الدراما المصرية، وكان من أبرزها مسلسل "دموع في عيون وقحة"، ثم مسلسل "رأفت الهجان" الذي رسخ حضوره لدى الجمهور، إضافة إلى مشاركاته في أعمال تلفزيونية ناجحة مثل "وكالة عطية".
وعلى شاشة السينما، ظهر في عشرات الأفلام المهمة، من بينها "سواق الأتوبيس"، و"العفاريت"، و"أقوى الرجال"، و"لعبة الانتقام". ورغم أن معظم أدواره جاءت في مساحة محدودة، فإنه كان قادرًا على لفت الانتباه بأدائه الهادئ والمقنع.
المفارقة أن حسين الشريف شارك في ما يقرب من 256 عملاً فنياً بين السينما والتلفزيون، لكنه ظل بعيدًا عن أدوار البطولة، مكتفيًا بتقديم شخصيات مؤثرة ساهمت في نجاح الأعمال التي شارك بها. وقد أكد في تصريحات سابقة أنه يشعر بالفخر تجاه مشواره الفني وما تركه من بصمة لدى الجمهور
ابتعد حسين الشريف عن الأضواء، لكن صورته ظلت حاضرة في ذاكرة المشاهد المصري، كأحد أبرز الفنانين الذين شكلوا جزءًا مهمًا من ملامح الدراما والسينما المصرية.